Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 83 الحجر

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿لَظالِمِينَ:﴾ اللام: هي الفارقة بين النفي والإثبات. (ظالمين): خبر كان منصوب... إلخ، وجملة: ﴿وَإِنْ كانَ..﴾. إلخ معطوفة، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿فَانْتَقَمْنا:﴾

الفاء: حرف استئناف. (انتقمنا): فعل، وفاعل. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجمع الضمير باعتبار الأفراد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على محذوف، التقدير:

أي: أمعنوا في الضلال، والفساد، فانتقمنا... إلخ. ﴿وَإِنَّهُما:﴾ الواو: واو الحال. (إنهما):

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿لَبِإِمامٍ:﴾ اللام:

هي المزحلقة. (بإمام): متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿مُبِينٍ:﴾ صفة، والجملة الاسمية:

﴿وَإِنَّهُما..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور ب: (من)، والرابط: الواو، والضمير، وقد ثني الضمير باعتبار القومين، أو البلدتين، والآية مثل قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٨١) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ:﴾ المراد بأصحاب الحجر: قبيلة ثمود الذين كذبوا نبيهم صالحا ﵇، وإنما ذكره بلفظ الجمع للتعظيم، أو لأن من كذب واحدا من الرسل؛ فكأنما كذب الجميع، و ﴿الْحِجْرِ﴾ اسم واد كانت تسكنه قبيلة ثمود، وهو معروف بين المدينة والشام، عند وادي القرى، وآثاره موجودة باقية، يمر عليها ركب الشام إلى الحجاز، وركب الحجاز إلى الشام. ﴿وَآتَيْناهُمْ آياتِنا﴾ أي: أريناهم المعجزات الباهرة، وهي الناقة وولدها، وخروجها من الصخرة، وعظم جثتها، وقرب ولادها، وغزارة لبنها. ﴿فَكانُوا عَنْها:﴾

عن الآيات المذكورة. ﴿مُعْرِضِينَ:﴾ تاركين لها غير مكترثين فيها. ﴿وَكانُوا يَنْحِتُونَ..﴾. إلخ: أي:

يحفرون بيوتهم في سفوح الجبال، خوفا من الأعداء، أو من الخراب، أو خوفا من العذاب، وذلك لشدة جهلهم وغفلتهم: أن الجبال تحميهم منه، ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ أي: صيحة جبريل التي فيها العذاب، والهلاك وقت الصبح، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٩٤] من سورة (هود) ﵇. ﴿فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ:﴾ فما نفعهم، ولا دفع عنهم العذاب ما كانوا يبنون من البيوت الوثيقة، وما كانوا يجمعون من الأموال، وما يستكثرون من العدد، والعدد.

هذا؛ وإن قصة صالح-﵇-مع قومه قد مرت معنا في سورة (الأعراف)، وسورة (هود) ﵇ بأوسع منها في هذه السورة، وانظر شرح (آيات) في الآية رقم [١]. هذا؛ والحجر يطلق على أشياء كثيرة: «حجر الإنسان» بفتح الحاء وكسرها، وهو ما بين يديه من ثوبه،

Juz 5, halaman 129 ›

ويقال: نشأ فلان في حجر فلان؛ أي: تحت رعايته وحفظه، وهو بفتح الحاء: المنع من التصرفات المالية لصغر، أو سفه، أو فلس، وغير ذلك، و «الحجر» بكسر الحاء يطلق على الفرس الأنثى، وعلى العقل، قال تعالى: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ ويطلق على حجر إسماعيل، وعلى حجر ثمود، وعلى الكذب، وعلى الحرام، كما في قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً﴾ وقد نظمها بعضهم بقوله: [البسيط]

ركبت حجرا، وطفت البيت خلف الحجر... وحزت حجرا عظيما في دخول الحجر

لله حجر منعني من دخول الحجر... ما قلت حجرا، ولو أعطيت ملء الحجر

تنبيه: عن أبي هريرة-﵁-قال: لمّا مرّ رسول الله ﷺ بالحجر، قال:

«لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم، إلاّ أن تكونوا باكين، ثمّ قنّع رأسه، وأسرع السّير حتّى جاوز الوادي». متفق عليه، وعن ابن عمر-﵄: أن رسول الله ﷺ، لما نزل بالحجر في غزوة تبوك، أمرهم ألاّ يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها، فقالوا: عجنّا، واستقينا، فأمرهم أن يهريقوا الماء، وأن يطرحوا ذلك العجين» رواه البخاري.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (قد): حرف تحقيق بقرب الماضي من الحال.

﴿كَذَّبَ:﴾ ماض. ﴿أَصْحابُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿الْحِجْرِ﴾ مضاف إليه. ﴿الْمُرْسَلِينَ:﴾ مفعول به منصوب.. إلخ، وجملة: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ..﴾. إلخ جواب القسم الذي رأيت تقديره لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. (آتيناهم): فعل، وفاعل، ومفعول به أول، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿آياتِنا:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و (نا): في محل جر بالإضافة. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿عَنْها:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿مُعْرِضِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب... إلخ، وجملة: ﴿(كانُوا...)﴾ إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها. ﴿يَنْحِتُونَ:﴾

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿مِنَ الْجِبالِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿بُيُوتاً﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة المشهورة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿بُيُوتاً:﴾ مفعول به. ﴿آمِنِينَ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب وعلامة نصبه الياء.. إلخ، وجملة: ﴿يَنْحِتُونَ..﴾. إلخ في محل نصب خبر (كان) وجملة: ﴿وَكانُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب الآية رقم [٧٣] بلا فارق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف استئناف. (ما): نافية وجوز اعتبارها استفهامية، وليس بشيء يعتد به. ﴿أَغْنى:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿عَنْهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

Juz 5, halaman 130 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →