Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 101 النحل

وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وعن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يدعو فيقول:

«اللهم قنّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليّ كل غائبة لي بخير».

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآية بوضوح أن إفادة العمل الصالح للحياة الطيبة مشروط بالإيمان.

أما إفادته تخفيف العقاب فإنه لا يتوقف على الإيمان.

والحياة الطيبة ذكر فيها خمسة أقوال أصحها أنها تشمل كل مناحي السعادة في الدنيا من الصحة والرزق الحلال الطيب، والطمأنينة النفسية وراحة البال، والتوفيق إلى الطاعات، فإنها تؤدي إلى رضوان الله تعالى.

ما يتعلق بالقرآن

الاستعاذة والنسخ وعربية القرآن

﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩) إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠) وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ لا يَهْدِيهِمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٠٥)﴾

Juz 14, halaman 229 ›

الإعراب:

﴿إِنَّما سُلْطانُهُ﴾ .. ﴿هُمْ بِهِ﴾ هاء (سلطانه) تعود على الشيطان، وهاء ﴿بِهِ﴾ لله تعالى، وهو مما جاء في التنزيل من ضميرين مختلفين، مثل ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ، وَأَمْلى لَهُمْ﴾ [محمد ٢٥/ ٤٧] أي سول الشيطان، وأملى الله تعالى، كقوله: ﴿أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ﴾ [آل عمران ١٧٨/ ٣] وقيل: هاء ﴿بِهِ﴾ تعود على الشيطان أيضا.

﴿وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ معطوفان على محل ﴿لِيُثَبِّتَ﴾ أي تثبيتا وهداية وبشارة، فهما مفعولان لأجله.

البلاغة:

﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ مجاز مرسل من إطلاق المسبّب على السبب، أي إذا أردت قراءة القرآن.

﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾ جملة اعتراضية لبيان حكمة النسخ، وفيه التفات من المتكلم إلى الغائب، وذكر اسم الله للمهابة.

﴿لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ﴾ استعار اللسان للغة والكلام، والعرب تستعمل اللسان بمعنى اللغة مثل ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم ٤/ ١٤].

﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ و ﴿عَرَبِيٌّ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أي أردت قراءته ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ.﴾. أي قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أي ألجأ إلى الله لحمايتي من وساوس الشيطان في القراءة، وذلك في كل ركعة للمصلي؛ لأن الحكم المترتب على شرط يتكرر بتكرره قياسا. ﴿سُلْطانٌ﴾ تسلط وقوة واستيلاء.

﴿يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ بطاعته، يقال: توليته: أطعته، وتوليت عنه: أعرضت. ﴿هُمْ بِهِ﴾ بالله.

﴿بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ﴾ بنسخها أو رفعها وإنزال غيرها، لمصلحة العباد. ﴿قالُوا: إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾ أي قال الكفار للنبي ﷺ: إنما أنت كذاب، تقوله من عندك. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ حقيقة القرآن وحكمة النسخ وتمييز الخطأ من الصواب. ﴿قُلْ: نَزَّلَهُ﴾ قل لهم يا محمد: ﴿نَزَّلَهُ

Juz 14, halaman 230 ›

رُوحُ الْقُدُسِ﴾ جبريل، وسمي بذلك؛ لأنه ينزل بالقدس أي بما يطهر النفوس. ﴿بِالْحَقِّ﴾ متعلق ينزل، أي نزله ملتبسا بالحكمة المقتضية له. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ على الإيمان بأنه كلامه، وإنهم إذا سمعوا الناسخ، وتدبروا ما فيه من رعاية الصلاح والحكمة، رسخت عقائدهم، واطمأنت قلوبهم. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ المنقادين لحكمه، وفيه تعريض بحصول أضداد ذلك لغيرهم.

﴿وَلَقَدْ﴾ للتحقيق. ﴿يُعَلِّمُهُ﴾ القرآن. ﴿بَشَرٌ﴾ هو جبر الرومي، غلام عامر بن الحضرمي النصراني، كان قد قرأ التوراة والإنجيل، وكان حدادا، وكان النبي ﷺ يدخل عليه، ويجلس إليه إذا آذاه أهل مكة. ﴿لِسانُ﴾ لغة وكلام. ﴿الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ﴾ يميلون إليه، ويشيرون أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ في لسانه عجمة، سواء من العجم أو من العرب، وهو الذي لا يفصح عن مراده. ﴿وَهذا﴾ القرآن ﴿لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ ذو بيان وفصاحة، فكيف يعلمه أعجمي. والجملتان مستأنفتان لإبطال طعنهم. ﴿لا يَهْدِيهِمُ﴾ لا يخلق الإيمان في قلوبهم، وهذا عام مخصوص فقد اهتدى قوم كفروا بآيات الله تعالى.

﴿أَلِيمٌ﴾ مؤلم في الآخرة. ﴿يَفْتَرِي﴾ يختلق. ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ﴾ القرآن بقولهم: هذا من قول البشر؛ لأنهم لا يخافون عقابا يردعهم عنه. ﴿وَأُولئِكَ﴾ إشارة إلى الذين كفروا، أو إلى قريش. ﴿هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ أي الكاذبون على الحقيقة، أو الكاملون في الكذب؛ لأن تكذيب آيات الله والطعن فيها بهذه المزاعم أعظم الكذب، أو الكاذبون في قولهم: إنما أنت مفتر، إنما يعلمه بشر، والتأكيد بالتكرار ردّ لقولهم المذكور.

سبب النزول:

نزول الآية (١٠١):

﴿وَإِذا بَدَّلْنا.﴾. نزلت حين قال المشركون: إن محمدا ﵊ سخر بأصحابه، يأمرهم اليوم بأمر، وينهاهم عنه غدا، أو يأتيهم بما هو أهون عليهم، وما هو إلا مفتري يقوله من تلقاء نفسه، فأنزل الله تعالى هذه الآية والتي بعدها.

نزول الآية (١٠٣):

﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ.﴾. الآية: أخرج ابن أبي حاتم من طريق حصين عن عبد الله بن مسلم الحضرمي قال: كان لنا عبدان: أحدهما يقال له:

Juz 14, halaman 231 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →