يصنعون﴾ يعني: بما كانوا يعملون من الكفر والتكذيب (¬١). (ز)
٤٢٢٠٦ - قال يحيى بن سلّام: وأما قوله: ﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾، فإنّه الجوع الذي عُذِّبوا به بمكة قبل عذابهم يوم بدر، عذَّبهم بالسيف يوم بدر، وأما الخوف فبعدما خرج النبي ﷺ عنهم (¬٢). (ز)
﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ﴾
٤٢٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد جاءهم رسول﴾، يعني: محمدًا ﷺ (¬٣). (ز)
٤٢٢٠٨ - قال يحيى بن سلّام: والرسول: محمد (¬٤). (ز)
﴿مِنْهُمْ﴾
٤٢٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد جاءهم رسول منهم﴾ قال: إي، والله، يعرفون نسبه وأمره، ﴿فكذبوه﴾ (¬٥). (٩/ ١٢٧)
٤٢٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿منهم﴾ يعرفونه، ولا ينكرونه (¬٦). (ز)
٤٢٢١١ - قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿ولقد جاءهم رسول منهم﴾، يعرفون نسبَه وأُمَّه، يعني: محمدًا (¬٧). (ز)
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣)﴾
٤٢٢١٢ - عن مجاهد بن جبر: ﴿ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب﴾، قال: أخذهم الله بالجوع، والخوف، والقتل الشديد (¬٨). (٩/ ١٢٧)
٤٢٢١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾: فأخذهم الله بالجوع، والخوف، والقتل (¬٩). (ز)