Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 26 النحل

قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: أيْ: هؤلاء الرّؤساء يضلون من لا يعلم أنّهم يتبعون من هو على ضلال مبين، أو قد تعني: أنّ رؤساء الضّلال يضلون غيرهم جاهلين بعاقبة أمرهم، وما سيحملون من آثام، وذنوب.

﴿أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾: ألا: أداة تنبيه.

﴿سَاءَ﴾: بئس من أفعال الذّم.

﴿مَا﴾: بمعنى: الّذي؛ اسم موصول.

﴿يَزِرُونَ﴾: ما يحملونه من آثام، وذنوب.

سورة النحل [١٦: ٢٦]

﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿قَدْ﴾: حرف للتحقيق؛ تفيد التّكثير.

﴿مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: مكر: ارجع إلى الآية (٤٦) من سورة إبراهيم.

مكر الكثير الّذين من قبلهم من قبل كفار مكة؛ مثل: النّمرود، والّذي ألقى بإبراهيم في النّار، وفرعون الّذي حاول قتل موسى … وغيرهم.

﴿مِنْ﴾: ابتدائية؛ أيْ: ما يحدث لك سبق وحدث مع من سبقك من الرّسل.

﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾: شبّه مكر الماكرين: وهم كفار قريش حين اجتمعوا على قتل رسول الله ﷺ، واختاروا من كلّ قبيلة رجلاً فيضربوه ضربة رجل واحد؛ فيتفرق دمه في القبائل؛

Juz 6, halaman 134 ›

فأتاه جبريل ﵇ فأخبره؛ فنجى رسول الله ﷺ من مكرهم «من سيرة ابن هشام»، وأذاقهم وبال مكرهم، أو مكر النّمرود بإبراهيم، أو فرعون بموسى … وغيرهم.

شبه مكرهم بحال قوم بنوا بنياناً عالياً؛ فتركهم الله سبحانه ليتموا البناء، ويشعروا بالأمن المزيف والباطل؛ فأتى الله بنيانهم من القواعد: إشارة إلى أن الله زلزل الأرض من تحتهم؛ مما أدى إلى إصابة بنياتهم من القواعد؛ أي: الأسس، وجذور بيوتهم؛ مما أدى إلى أن يخرَّ عليهم السقف من فوقهم؛ فيقضي عليهم.

﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾: خرَّ سقط بسرعة، ومن دون إنذار.

﴿السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾: أيْ: خرَّ البناء من فوقهم، ويعني هم كانوا تحته واقفون، أو جالسون تحته، أو نائمون.

﴿وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: من جهة لا تخطر على بالهم؛ لكي لا يستعدوا لذلك، ولا ينجو منهم أحداً، ولا يتوقعون ذلك؛ فيكون مجيء العذاب فجأة، وهذا إنذار لهم، وأن مكرهم بالرّسل والمؤمنين سيرجع وباله عليهم، ويؤيِّد ذلك قوله سبحانه: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣].

Juz 6, halaman 135 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →