٤١٠٩٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الخزي اليوم﴾، يعني: إن الهوان اليوم (¬١). (ز)
﴿وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (٢٧)﴾
٤١١٠٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿والسوء﴾، يعني: العذاب (¬٢). (ز)
٤١١٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسوء﴾ يعني: العذاب ﴿على الكافرين﴾ (¬٣). (ز)
٤١١٠٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿على الكافرين﴾، وهذا الكلام يوم القيامة (¬٤). (ز)
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)﴾
قراءات:
٤١١٠٣ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ) (¬٥). (ز)
٤١١٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: كان ناس بمكة أقرُّوا بالإسلام ولم يهاجروا، فأُخرِج بهم كَرْهًا إلى بدر، فقُتِل بعضهم؛ فأنزل الله فيهم: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ (¬٦) [٣٦٦٣]. (ز)
Juz 12, halaman 509 ›
تفسير الآية:
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾
٤١١٠٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس: عنى بذلك: مَن قُتِل من قريش وأهل مكة ببدر وقد أخرج إليها كرهًا (¬١). (ز)
٤١١٠٦ - قال الحسن البصري: هي وفاة إلى النار؛ حشر إلى النار (¬٢). (ز)
٤١١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ يعني: ملك الموت وأعوانه ﴿ظالمي أنفسهم﴾ وهم ستة؛ ثلاثة يَلُون أرواح المؤمنين، وثلاثة يَلُون أرواح الكافرين (¬٣). (ز)
٤١١٠٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾، قال بعضهم: توفاهم عند الموت (¬٤). (ز)
﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾
٤١١٠٩ - تفسير الحسن البصري: فأعْطَوُا الإسلام؛ أسلموا فلم يقبل ذلك منهم (¬٥). (ز)
٤١١١٠ - تفسير قتادة بن دعامة: ﴿فألقوا السلم﴾: استسلموا (¬٦). (ز)
٤١١١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقوا السلم﴾، يعني: الخضوع والاستسلام (¬٧). (ز)
﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾
٤١١١٢ - قال الحسن البصري: إن في القيامة مواطن؛ فمنها موطن يُقِرُّون فيه بأعمالهم الخبيثة، وهو قوله: ﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾ [الأنعام:
Juz 12, halaman 510 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.