Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 52 النحل

وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (٥٧) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٥٩) لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠)﴾].

﴿لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ وَصْفُ ﴿إِلَهَيْنِ﴾ بـ ﴿اثْنَيْنِ﴾ تأكيدًا وبيانًا للمعنى.

وقيل: إن ﴿اثْنَيْنِ﴾ مفعول أول و ﴿إِلَهَيْنِ﴾ مفعول ثاني، فلا يكون في الكلام تأكيد.

﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ خَرَجَ من الغيبة إلى التكلم؛ لأنَّ الغائبَ هو المتكلمُ، و ﴿فَإِيَّايَ﴾ مفعول بفعل مضمر، ولا يعمل فيه ﴿فَارْهَبُونِ﴾؛ لأنه قد أخذ معموله.

﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ أي: واجبًا وثابتًا، وقيل: دائمًا. وانتصابه: على الحال من ﴿الدِّينُ﴾.

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ يُحتمل أن تكون الواو: للاستئناف.

Juz 2, halaman 753 ›

أو للحال؛ فيكون الكلام متصلًا بما قبله؛ أي: كيف تتقون غير الله، وما بكم من نعمة فمنه وحده؟.

﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ أي: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والتضرع.

﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ اللام: لام الأمر على وجه التهديد؛ لقوله بعدها: ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، فعلى هذا يبتدئ بها.

وقيل: هي لام العاقبة؛ فعلى هذا توصل بما قبلها؛ لأنها في الأصل لام كي، وذلك بعيد في المعنى.

والكفر هنا يحتمل أن يريد به:

كفر النعم؛ لقوله: ﴿بِمَا آتَيْنَاهُمْ﴾.

أو كفر الجحود والشرك؛ لقوله: ﴿بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾.

﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ يريد التمتع في الدنيا، وذلك أمرٌ على وجه التهديد.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ الضمير في ﴿يَجْعَلُونَ﴾ لكفار العرب؛ فإنهم كانوا يجعلون للأصنام نصيبًا من ذبائحهم وغيرها.

والمراد بقوله: ﴿لِمَا لَا يَعْلَمُونَ﴾ الأصنام، والضمير في ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ للكفار؛ أي: لا يعلمون ربوبيتهم ببرهان ولا بحجة.

وقيل: الضمير في ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ للأصنام؛ أي: لأشياء غير عالمةٍ، وهذا بعيد.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ﴾ إشارةٌ إلى قول الكفار: إن الملائكة بنات الله، ثم

Juz 2, halaman 754 ›

نزَّه تعالى نفسه عن ذلك بقوله: ﴿سُبْحَانَهُ﴾.

﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ المعنى: أنهم يجعلون لأنفسهم ما يشتهون؛ يعني بذلك: الذكور من الأولاد.

وأما الإعراب: فيجوز أن يكون ﴿مَا يَشْتَهُونَ﴾:

مبتدأ، وخبره المجرور قبله.

وأن يكون مفعولًا بفعل مضمر تقديره: ويجعلون لأنفسهم ما يشتهون.

وأن يكون معطوفًا على ﴿الْبَنَاتِ﴾؛ على أن هذا يمنعه البصريون؛ لأنه من باب: «ضربتني»، وكان يلزم عندهم أن يقال: لأنفسهم.

﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ إخبارٌ عن حال العرب في كراهتهم البنات.

و ﴿ظَلَّ﴾ هنا يحتمل أن تكون: على بابها، أو بمعنى صار.

والسَّواد: عبارةٌ عن العبوس والغم، وقد يكون معه سوادٌ حقيقةً.

و ﴿كَظِيمٌ﴾ قد ذُكِر في «يوسف» (¬١).

﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ﴾ أي: يستخفي من أجل سوء ما بشِّر به.

﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ المعنى: يدبّر وينظر هل يمسك الأنثى التي بُشِّر بها على هوانٍ وذُلٍّ لها، أو يدفنها في التراب حيةً، وهي المؤودة، وهذا معنى: ﴿يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾.

Juz 2, halaman 755 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →