Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 75 النحل

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾: الأمثال: جمع مثل، والمثل: هو قول موجز، أو تشبيه حال بحال يراد به توضيح أمر غامض، أو المقارنة، والموازنة، أو المفاضلة بين أمرين، أو التّبين، أو التّمثيل، أو الوصف والصنع، والاتخاذ، والأمثال دائماً تكون من باب المبين (الواضح)؛ فلا تضربوا لله الأمثال؛ فالله سبحانه ينهى عباده أن يضربوا له الأمثال، إنما هو سبحانه الّذي يضرب الأمثال؛ أيْ: لا تشبهوا الله سبحانه بشيء آخر؛ لأنّه سبحانه ليس كمثله شيء في ذاته، وأفعاله، وصفاته، وأسمائه.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن: حرف توكيد.

﴿يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: هذه هي علَّة النّهي عن ضرب الأمثال لله من قبلكم؛ لأنّه سبحانه يعلم بواطن الأمور، وظواهرها، ولا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السّماء، ويعلم الغيب، وما تخفي الأنفس.

﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: جزاء أو عقاب تشبيه الله بالأصنام أو بخلقه أو لا تعلمون كيف تضربوا الأمثال.

سورة النحل [١٦: ٧٥]

﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ وَمَنْ رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُنَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

روي عن ابن عبّاس أن هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان ﵁؛ كان له مولىً كافرٌ، وكان عثمان ينفق عليه، ويكفله، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾: ارجع إلى الآية (٧٤) السّابقة من نفس السّورة.

﴿عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ﴾: أيْ: عبد مملوك غير حر التّصرف؛ عاجز عن السّعي، والعمل؛ أيْ: مُقعد.

Juz 6, halaman 195 ›

﴿لَا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ﴾: أيْ: على التّصرف؛ أيْ: غير موكَّل بأن يعمل، أو يشارك، بل مُقعد لا يفهم التجارة.

﴿شَىْءٍ﴾: نكرة؛ أيْ: لا يستفاد منه في شيء. وهذا مثل الآلهة المُقعدة لا تفيد، ولا تضر.

﴿وَمَنْ رَّزَقْنَاهُ﴾: من: ابتدائية، وتشمل الفرد، أو الجمع، وللعاقل.

﴿مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا﴾: أي: السّيد الحر الّذي رزقه الله رزقاً حلالاً طيباً وافراً.

﴿فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا﴾: أي: يسعى ويعمل في تجارته، وينفق في سبيل الله في شتَّى المناسبات.

﴿سِرًّا﴾: من دون أن يعلم به أحد.

﴿وَجَهْرًا﴾: ينفق بالعلن، ومن دون رياء.

﴿هَلْ يَسْتَوُنَ﴾: هل: للاستفهام التّقريري، والسؤال موجَّه إلى السّامع، والجواب إما بنعم، أو لا.

والجواب هنا: لا يستوون.

ولما لم يقل: هل يستويان بصيغة المثنى؛ لأنّ المراد هنا سؤال الجنس (سواء أكان واحداً، أو أكثر) النتيجة واحدة لا يستوون.

فكيف تستوي هذه الأصنام مع هذا العبد الحر؟

أو كيف يسوون بين الله سبحانه مالك الملك، الرزاق الّذي يرزق كلّ مخلوق، أو كل عبد حرٍّ يسعى في تجارته ويربح وينفق، والأصنام العاجزة المقعدة غير القادرة على شيء؟

Juz 6, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →