Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 95 النحل

وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وتقول: ذقت ما عند فلان؛ أي: خبرته، وذقت القوس: إذا جذبت وترها لتنظر ما شدّتها؟ وأذاقه الله وبال أمره؛ أي: عقوبة كفره، ومعاصيه، قال طفيل بن سعد الغنوي: [الطويل]

فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر... من الغيظ في أكبادنا والتّحوّب

وتذوقته: أي: ذقته شيئا بعد شيء، وأمر مستذاق: أي: مجرب معلوم، قال الشاعر: [الوافر]

وعهد الغانيات كعهد قين... ونت عند الجعائل مستذاق

وأصله من: الذوق بالفم، و (ذوقوا) في كثير من الآيات أمر للإهانة، وفيه استعارة تبعية تخييلة وفي (العذاب) استعارة مكنية، حيث شبه العذاب بشيء يدرك بحاسة الأكل، وشبه الذوق بصورة ما يذاق، وأثبت للذوق تخييلا.

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَتَّخِذُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية... إلخ والواو فاعله. ﴿أَيْمانَكُمْ:﴾ مفعول به أول. ﴿دَخَلاً:﴾ مفعول به ثان.

﴿بَيْنَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿دَخَلاً،﴾ أو بمحذوف صفة له، والجملة الفعلية: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على ما قبلها، والتكرير للتوكيد.

﴿فَتَزِلَّ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية. ﴿قَدَمٌ:﴾ فاعل. ﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿بَعْدَ:﴾ مضاف، و ﴿ثُبُوتِها:﴾ مضاف إليه، و (ها): في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم اتخاذ... فزلّ قدم... إلخ.

(تذوقوا): مضارع معطوف على (تزل) منصوب مثله، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله.

﴿السُّوءَ:﴾ مفعول به. ﴿بِما:﴾ الباء: حرف جر. (ما): مصدرية. ﴿صَدَدْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والمفعول محذوف، و (ما) والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، التقدير: بصدكم الناس، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَنْ سَبِيلِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَلَكُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (لكم): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿عَظِيمٌ:﴾ صفته، والجملة الاسمية في محل نصب حال من تاء الفاعل، والرابط: الواو، والضمير. وإن اعتبرتها مستأنفة فلا محل لها.

﴿وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّما عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩٥)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللهِ..﴾. إلخ: أي: ولا تنقضوا عهودكم، وتطلبوا بنقضها عوضا من الدنيا قليلا، ولكن، أوفوا بها. هذا؛ وإنما كان عرض الدنيا قليلا؛ وإن كثر؛ لأنه ممّا

Juz 5, halaman 255 ›

يزول، فهو على التحقيق قليل: وقد فسرت ذلك الآية التالية؛ حيث بينت الفرق بين حال الدنيا، وحال الآخرة بأنّ هذه تنفد، وتزول، وما عند الله من مواهب فضله، ونعيم جنته ثابت لا يزول لمن وفى بالعهد، وثبت على العقد. ولقد أحسن من قال: [الكامل]

المال ينفد حلّه وحرامه... يوما، وتبقى في غد آثامه

ليس التقيّ بمتّق لإلهه... حتّى يطيب شرابه وطعامه

وقال آخر: [الوافر]

هب الدنيا تساق إليك عفوا... أليس مصير ذاك إلى انتقال؟

وما دنياك إلاّ مثل فيء... أظلّك، ثمّ آذن بالزّوال

﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ هُوَ..﴾. إلخ: أي: أنّ الذي عند الله من الثواب لكم على الوفاء بالعهد خير وأفضل من حطام الدنيا العاجل. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ:﴾ الفرق بين عرض الدنيا، وحطامها الزائل، وثواب الآخرة الباقي الدائم. هذا؛ وانظر (عهد الله) في الآية رقم [٢٠] من سورة (الرعد). وانظر شرح: ﴿خَيْرٌ﴾ في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) على نبينا، وحبيبنا، وعليه، وعلى جميع الأنبياء، والمرسلين ألف صلاة، وألف سلام.

قيل: نزلت الآية وما بعدها في امرئ القيس بن عابس الكندي، وخصمه عبدان بن أسوع، اختصما في أرض، فأراد امرؤ القيس أن يحلف، فلما سمع هذه الآية؛ نكل، وأقرّ له بحقه.

وهذا يعني: أن الآيتين مدنيتان. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

وعن أبي موسى الأشعري-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته، ومن أحبّ آخرته أضرّ بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».

الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَشْتَرُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا)، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بِعَهْدِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (عهد) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿ثَمَناً:﴾ مفعول به. ﴿قَلِيلاً:﴾ صفته، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿إِنَّما:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل. (ما):

اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسمها. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (ما)، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿هُوَ:﴾ مبتدأ. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبره. ﴿لَكُمْ:﴾

متعلقان ب: ﴿خَيْرٌ﴾ والجملة الاسمية: ﴿هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ في محل رفع خبر (إنّ)، وجملة:

﴿إِنَّما..﴾. إلخ تعليل للنهي، لا محل لها. ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٤٣] وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه؛ إذ التقدير: إن كنتم تعلمون ذلك؛ فلا تشتروا... إلخ، أو فلا تنقضوا.. إلخ.

Juz 5, halaman 256 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →