Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 98 النحل

فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿فإذا قرأت القرآن﴾ أي إذا أردت قراءتَه عبّر بها عن إرادتها على طريقة إطلاقِ اسمِ المُسبَّبِ على السبب إيذاناً بأن المرادَ هي الإرادةُ المتصلةُ بالقراءة ﴿فاستعذ بالله﴾ فاسأله عز جارُه أن يعيذك ﴿مِنَ الشيطان الرجيم﴾ من وساوسه وخطَراتِه كيلا يوسوسَك عند القراءة فإن له هَمّةً بذلك قال تعالى ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىّ إِلَاّ إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ﴾ الآية وتوجيهُ الخطاب إلى رسول الله ﷺ وتخصيصُ قراءة القرآن من بين الأعمال الصالحة بالاستعاذة عند إرادتها للتنبيه على أنها لغيره ﷺ وفي سائر الأعمال

Juz 5, halaman 139 ›

النحل ٩٩ ١٠١ الصالحة أهم فإنه ﷺ حيث أُمر بها عند قراءةِ القرآن الذي لا يأتيه الباطلُ من بينِ يديهِ ولا منْ خلفه فما ظنكم بمن عداه ﷺ فما عدا القراءةَ من الأعمال والأمرُ للندب وهذا مذهبُ الجمهور وعند عطاءٍ للوجوب وقد أخذ بظاهر النظمِ الكريم فاستعاذ عَقيبَ القراءة أبو هريرةَ ﵁ ومالكٌ وابنُ سيرينَ وداودُ وحمزةُ من القراء وعن ابن مسعود ﵁ قرأتُ على رسُولِ الله ﷺ فقلت أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم فقال ﷺ قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبريلُ ﵇ عن القلم عن اللوح المحفوظ

Juz 5, halaman 140 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →