Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
(لفيفا)،اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض.
الفوائد
- لقد اختلف في هذه الآيات التسع:
وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان؛ أحدهما؛
أن يهوديين أتيا محمدا /ﷺ/فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ﷺ/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي .... !» وثانيهما؛ عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي:
العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات .. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.
﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (١٠٥) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (١٠٦)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء
Juz 8, halaman 128 ›
في (أنزلناه) (¬١) أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله .. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول (¬٢)، (نزل) فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلاّ) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب.
جملة: «أنزلناه … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نزل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أرسلناك … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
١٠٦ - (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (¬٣)، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقرأه)، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا.
والمصدر المؤوّل (أن تقرأه .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فرقناه).
(الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «(فرقنا) قرآنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه.
وجملة: «فرقناه … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «تقرأه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
Juz 8, halaman 129 ›
وجملة: «نزّلناه … » في محلّ نصب حال بتقدير (قد).
الصرف:
(مكث)،مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به.
(تنزيلا)،مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.
البلاغة
١ - الذكر أو التصريح:
في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ».
فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال:
وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح.
٢ - فن الاستطراد:
في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ».
عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا.
٣ - القصر:
في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً».
في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص.
وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم
Juz 8, halaman 130 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.