Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 12 الإسراء

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الخير، فيدعو على نفسه وولده وماله عند الضجر بما لا ينبغي، قائلا: اللهم أهلكه ونحوه، كما يدعو ربّه أن يهب له العافية ويوسّع له في الرّزق، فلو استجاب الله تعالى دعاءه على نفسه بالشّرّ، هلك، لكن بفضله لا يستجيب له في ذلك. ونظير الآية آية: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾ كما تقدّم، نزلت في النّضر بن الحارث، كان يدعو ويقول: ﴿اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ، أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال ٣٢/ ٨].

التذكير بنعم الله في الدنيا ودلائل القدرة الإلهية

﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (١٢) وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (١٣) اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤) مَنِ اِهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦) وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)﴾

الإعراب:

﴿مَنْشُوراً﴾ حال. ﴿بِذُنُوبِ﴾ متعلق بقوله: ﴿خَبِيراً بَصِيراً﴾.

Juz 15, halaman 30 ›

البلاغة:

﴿آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً﴾ مجاز عقلي؛ لأن النهار لا يبصر، بل يرى فيه، فهو مجاز من إسناد الشيء إلى زمانه.

﴿طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ أستعير الطائر لعمل الإنسان؛ لأن العرب الذين كانوا يتفاءلون ويتشاءمون بالطير، سموا نفس الخير والشر بالطائر بطريق الاستعارة.

﴿اِقْرَأْ كِتابَكَ﴾ فيه إيجاز بالحذف، أي يقال له يوم القيامة: اقرأ كتابك، وكذلك ﴿أَمَرْنا مُتْرَفِيها﴾ فيه إيجاز بالحذف، أي أمرناهم بطاعة الله فعصوا.

﴿اِهْتَدى﴾ ﴿ضَلَّ﴾ بينهما طباق.

﴿تَزِرُ وازِرَةٌ﴾ جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿آيَتَيْنِ﴾ علامتين دالتين على قدرة الله تعالى، بتعاقبهما على نسق واحد. ﴿فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ أي جعلنا الآية التي هي الليل ممحوّة لا نور فيها، والإضافة فيها للتبيين، كإضافة العدد إلى المعدود. ﴿وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً﴾ مضيئة أو مبصرة للناس. ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ﴾ لتطلبوا في بياض النهار أسباب معاشكم، وتتوصلوا به إلى استبانة أعمالكم. ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ﴾ أي ولتعلموا باختلافهما أو بحركتهما عدد السنوات وجنس الحساب. والفرق بين العدد والحساب: أن العدد إحصاء أمثال الشيء المكونة له، والحساب: إحصاء طائفة معينة يتكون منها الشيء، فالسنة بالنظر إلى أنها أيام (٣٦٥ يوما) فقط فذلك العدد، وبالنظر إلى تكونها من اثني عشر شهرا، وكل شهر ثلاثون يوما، وكل يوم ٢٤ ساعة، فذلك هو الحساب، كما ذكر الشوكاني في فتح القدير ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً﴾ أي وكل شيء تحتاجون إليه من أمور الدين والدنيا، بيّناه بيانا غير ملتبس.

﴿طائِرَهُ﴾ عمله من خير أو شر. ﴿فِي عُنُقِهِ﴾ لزوم الطوق في عنقه؛ إذ اعتادوا التفاؤل بالطير، ويسمونه زجرا، فإن مرّ بهم من اليسار إلى اليمين، تيمنوا به، وسموه سانحا، وإن مرّ من اليمين إلى اليسار تشاءموا منه، وسموه بارحا، وسموا نفس الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه. هو صحيفة عمله. ﴿مَنْشُوراً﴾ أي غير مطوي. ﴿حَسِيباً﴾ محاسبا عادّا يعد عليه أعماله.

﴿مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ أي أن ثواب اهتدائه له. ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾ أي أن إثمه عليها. ﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ﴾ أي لا تحمل نفس آثمة وزر نفس أخرى، والوزر:

Juz 15, halaman 31 ›

الإثم. ﴿مُعَذِّبِينَ﴾ أحدا ﴿حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ يبين له ما يجب عليه. ﴿وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾ وإذا تعلقت إرادتنا بإهلاك قوم، لإنفاذنا قضاءنا السابق. ﴿أَمَرْنا مُتْرَفِيها﴾ منعميها أي رؤساءها، بالطاعة على لسان رسلنا. ﴿فَفَسَقُوا فِيها﴾ فخرجوا عن أمرنا. ﴿فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾ بالعذاب. ﴿فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً﴾ أي أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها.

﴿وَكَمْ﴾ أي كثيرا. ﴿الْقُرُونِ﴾ الأمم. ﴿خَبِيراً بَصِيراً﴾ عالما ببواطنها وظواهرها.

سبب النزول:

نزول الآية (١٥):

﴿مَنِ اهْتَدى﴾ قالت فرقة: نزلت الإشارة في الهدى إلى أبي سلمة بن عبد الأسود، وفي الضلال إلى الوليد بن المغيرة. وقيل: نزلت في الوليد هذا قال: يا أهل مكة، اكفروا بمحمد، وإثمكم علي.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى ما أنعم به من نعم الدين على الناس وهو القرآن، أتبعه ببيان ما أنعم عليهم من نعم الدنيا، وهو في ذاته استدلال بالدلائل الواضحة على قدرة الله وحكمته.

وبعد أن أبان تعالى دلائل التوحيد والنبوة والمعاد، وأوضح أحوال الوعد والوعيد والترغيب والترهيب، ذكر مبدأ رفيعا ومهما جدا، وهو مبدأ المسؤولية الفردية أو الشخصية عن أعمال الإنسان؛ وأن ذلك المبدأ قد تقرر بعد إرسال الرسل وبيان معالم الهدى، فلا تكليف قبل الشرع، ولا عقاب ولا عذاب قبل البيان والإنذار؛ وأن العقاب العام للقرى والأمم لا يكون إلا بعد الأمر بالطاعات والخيرات، ومخالفة ذلك الأمر، والفسق.

التفسير والبيان:

وجعلنا الليل والنهار علامتين دالتين على قدرتنا وبديع صنعنا، وفي

Juz 15, halaman 32 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →