وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)
﴿وَكُلَّ إنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ﴾ عمله ﴿فِي عُنُقِهِ﴾ يعني أن عمله لازم له لزوم القلادة أو الغل للعنق لا يفك عنه ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ﴾ هو صفة لكتابا يُلقَّاه شامي ﴿مَنْشوراً﴾ حال من يلقاه يعني غير مطوي ليمكنه قراءته أو هما صفتان للكتاب ونقول له