Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 21 الإسراء

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

٢٠ - (كلاّ) مفعول به مقدّم منصوب (نمدّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة بدل من (كلا) في محلّ نصب (الواو) عاطفة (هؤلاء) مثل الأول ومعطوف عليه (من عطاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نمدّ)، (ربك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال (¬١) (ما) نافية (كان عطاء ربّك محظورا) مثل كان سعيهم مشكورا.

وجملة: «نمدّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ما كان عطاء ربّك … » في محلّ نصب حال.

الصرف:

(العاجلة)،مؤنّث العاجل، اسم فاعل من عجل على وزن فاعل، وهنا استعملت الصفة استعمال الاسم ومعناها الدنيا.

(مذموما)،اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(مشكورا)،اسم مفعول من شكر الثلاثيّ، وزنه مفعول.

(محظورا)،اسم مفعول من حظر الثلاثيّ، وزنه مفعول.

البلاغة

- اللف والنشر: في قوله تعالى: «كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ».

لف ونشر مرتب، فهؤلاء الفريق الأول، أي مريد الدنيا؛ وهؤلاء الثانية للفريق الثاني، أي مريد الآخرة.

﴿اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)﴾

Juz 8, halaman 29 ›

الإعراب:

(انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (فضّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (بعضهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا)، (الواو) حاليّة (اللام) لام الابتداء (الآخرة) مبتدأ مرفوع (أكبر) خبر مرفوع (درجات) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (أكبر تفضيلا) مثل أكبر درجات.

جملة: «انظر … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «فضّلنا … » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف.

وجملة: «الآخرة أكبر … » في محلّ نصب حال (¬١).

الصرف:

(تفضيلا) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

البلاغة

- تكلمنا فيما سبق عن «التزام ما لا يلزم»،وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر، وقد يأتي نظيره في النثر. كقوله تعالى: «وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها».وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله:

رويدك قد غررت وأنت حر … بصاحب حيلة يعظ النساء

يحرم فيكم الصهباء صبحا … ويشربها على عمد مساء

يقول لقد غدوت بلا كساء … وفي لذاتها رهن الكساء

واحذر هذا الفن، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت، والتكلف المرفوض.

Juz 8, halaman 30 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →