Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 36 الإسراء

وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الإسراء [١٧: ٣٥]

﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾:

﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ﴾: أتموه، والكيل: المعايير لما يكال حجماً.

﴿إِذَا كِلْتُمْ﴾: أي: حين البيع، والشراء؛ أي: وقت كيلكم؛ للتأكيد على إتمامه، وعدم التأخير.

﴿إِذَا﴾: ظرف زمان للمستقبل متضمن معنى الشرط، وإذا: تعني: الحتمية.

﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: القسطاس: من القِسط، وهو العدل والحصة والنصيب، والغاية من الميزان: هو أن يأخذ كل إنسان نصيبه، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ [الرحمن: ٩]، ودائماً يأتي الوزن مقروناً بالقسط، والقسطاس: هو الميزان، وزنوا بالميزان السويِّ العدل؛ الميزان الصغير؛ كميزان الذهب، أو الكبير (مثل: القبَّان) بأعدل الموازين.

﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾: ذلك: اسم إشارة، واللام: للبعد يشير إلى الوزن بالقسطاس، وإيفاء الكيل خير وأفضل لكم عند الله من التطفيف.

﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾: عاقبةً، ومآلاً؛ أي: نتيجةً في الجزاء؛ تأويلاً: مشتقة من: آلَ؛ أي: رجع، أو ما يؤول إليه.

سورة الإسراء [١٧: ٣٦]

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾:

﴿وَلَا تَقْفُ﴾: لا: النّاهية؛ تقف: القفو: اتباع أثر الشخص، أو السير خلفه، والقيافة: تتبع الأثر، وقفوت الشّيء: أي: تبعت أثره.

﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: من قول، أو فعل؛ أي: لا تقل ما لا تعلم، ولا بد من التحقق، والتثبت إذا جاءكم إنسان بخبر لمعرفة صدقه أو كذبه، أو حق، أو باطل.

Juz 6, halaman 312 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →