Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 39 الإسراء

ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿تَأْوِيلاً﴾ مآلا أو عاقبة ﴿وَلا تَقْفُ﴾ لا تتبع ما لا تعلم ﴿وَالْفُؤادَ﴾ القلب ﴿مَسْؤُلاً﴾ صاحبه: ماذا فعل به؟ فكل هذه الأعضاء يسأل صاحبها عما فعل بها، وأجراها مجرى العقلاء، لما كانت مسئولة عن أحوالها، شاهدة على صاحبها.

﴿مَرَحاً﴾ فخرا وتكبرا، أو ذا مرح بالكبر والخيلاء ﴿لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾ تثقبها حتى تبلغ آخرها بكبرك أو لن تجعل فيها طرقا بشدة ووطأتك ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً﴾ أي لا تبلغ هذا المبلغ، فكيف تختال؟! ﴿كُلُّ ذلِكَ﴾ المذكور من قوله: ﴿وَقَضى رَبُّكَ﴾ إلى هذا الموضع ﴿مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ هي معرفة الحق سبحانه لذاته، والخير والموعظة للعمل بهما.

﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾ كرره للتنبيه على أن التوحيد مبدأ الأمر ومنتهاه، فإن من لا قصد له لا يقبل عمله، ومن قصد بفعله أو تركه غير التوحيد، ضاع سعيه، وأنه-أي التوحيد-رأس الحكمة وملاكها ﴿مَلُوماً﴾ تلام نفسك ﴿مَدْحُوراً﴾ مطرودا من رحمة الله. ثم رتب على الشرك نتيجته في الآخرة، وهو الإلقاء في جهنم.

المناسبة:

بعد أن أمر الله تعالى بخمسة أشياء أولا هي (التوحيد، والاشتغال بعبادة الله بإخلاص والاحتراز عن عبادة غير الله، والإحسان إلى الوالدين والتواضع لهما، وإيتاء ذوي القربى والمساكين وأبناء السبيل، والقول الميسور) ثم ذكر أدب الإنفاق وهو التوسط دون إسراف ولا تقتير، أتبعه بالنهي عن ثلاثة أشياء وهي (النهي عن الزنى، وعن القتل إلا بالحق، وعن قربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن).

ثم أتبعه بأوامر ثلاثة: هي الوفاء بالعهد، وإيفاء الكيل، ووزن الميزان بالقسط أو العدل. ثم نهى عن ثلاثة أشياء: اتباع ما لا علم له به، والتكبر والخيلاء، واتخاذ الشركاء آلهة مع الله.

والخلاصة: أنه تعالى جمع في هذه الآيات وما قبلها خمسة وعشرين نوعا من التكاليف وهي ما يأتي، مبتدئا بالأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك، مختتما به

Juz 15, halaman 66 ›

أيضا، للتنبيه على أن أول كل عمل وقول وفكر وذكر يجب أن يكون ذكر التوحيد (¬١):

١ - نبذ الشرك: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾.

٣، ٢ - الأمر بعبادة الله، والنهي عن عبادة غير الله: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾.

٤ - الإحسان إلى الوالدين: ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾.

٩، ٥ - نواحي الإحسان للوالدين وهي خمسة: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ، وَلا تَنْهَرْهُما، وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً، وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ، وَقُلْ:﴾

﴿رَبِّ ارْحَمْهُما﴾.

١٢، ١٠ - إيتاء المستضعفين الثلاثة: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾.

١٣ - عدم التبذير: ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾.

١٤ - القول الميسور: ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾.

١٥ - عدم البخل والتقتير: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ﴾.

١٦ - تحريم وأد البنات أو قتل الأولاد: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾.

١٧ - تحريم القتل إلا بالحق: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ﴾.

١٨ - حق الولي في القصاص: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً﴾.

١٩ - تحريم الإسراف في القصاص: ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾.

Juz 15, halaman 67 ›

٢٠ - الوفاء بالعهد: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾.

٢١ - إيفاء الكيل: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ﴾.

٢٢ - الوزن بالعدل: ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾.

٢٣ - عدم اتباع الظن: ﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

٢٤ - تحريم التكبر والخيلاء: ﴿وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً﴾.

٢٥ - تحريم الشرك: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾.

التفسير والبيان:

هذا هو النوع الخامس من الطاعات المذكورة في هذه الآيات التي تبين دعائم المجتمع الإسلامي (¬١)، وهو تحريم وأد البنات، فبعد أن بيّن تعالى كيفية البر بالوالدين، بيّن كيفية البر بالأولاد.

والمعنى: ولا تقتلوا بناتكم خوف الفقر أو العار، فنحن نرزقهم لا أنتم، ونرزقكم أيضا، إن قتلهم خوف الفقر أو العار كان إثما وذنبا عظيما، وخطأ جسيما. وقدم الإخبار برزق الأولاد هنا؛ لأنه خاطب الموسرين منهم وذكر الاهتمام برزقهم، وقدم الإخبار برزق الآباء في سورة الأنعام ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيّاهُمْ﴾ [١٥١] لأنه خاطب الفقراء، ونهاهم عن قتلهم من فقر، فالأرزاق للآباء والأولاد بيد الله، وقتل الأولاد خوف الفقر من سوء الظن بالله، وإن كان خوف العار، والغيرة على البنات، فهو سعي في تخريب العالم.

والآية دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده؛ لأنه نهى عن قتل الأولاد، كما أوصى الآباء بالأولاد في الميراث. وكان أهل الجاهلية لا يورثون

Juz 15, halaman 68 ›

Pembahasan ayat ini masih 12 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →