Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 62 الإسراء

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

قصة آدم مع إبليس-أمر الملائكة بالسّجود

﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١) قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً (٦٢) قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣) وَاِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً (٦٤) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (٦٥)﴾

الإعراب:

﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: ﴿طِيناً﴾: إما تمييز منصوب، أو حال من هاء ﴿خَلَقْتَ﴾ المحذوفة، وإما منصوب بحذف حرف الجرّ (منصوب بنزع الخافض)، وتقديره: خلقت من طين، فلما حذف حرف الجرّ، اتّصل الفعل به، فنصبه.

﴿لَئِنْ﴾ اللام: لام القسم. ﴿أَرَأَيْتَكَ هذَا﴾ الكاف لتأكيد الخطاب، لا محل له من الإعراب، وهذا مفعول به أول، و ﴿الَّذِي﴾ صفته. والمفعول الثاني محذوف، لدلالة صلته عليه، أي أخبرني عن هذا الذي كرمته علي بأمري بالسّجود له، لم كرمته علي.

﴿جَزاءً مَوْفُوراً﴾ منصوب على المصدر بإضمار فعله، أو حال موطئة لقوله تعالى:

﴿مَوْفُوراً﴾.

البلاغة:

﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ استعارة تمثيلية، شبّه حال الشيطان في تسلّطه على الغاوين بالفارس الذي يصيح بجنده للهجوم على الأعداء، للغلبة عليهم.

Juz 15, halaman 114 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ قُلْنا﴾ واذكر حين قلنا. ﴿اُسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ سجود تحيّة بالانحناء ﴿أَأَسْجُدُ﴾ استفهام إنكار وتعجّب. ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ أخبرني. ﴿كَرَّمْتَ﴾ فضّلت. ﴿عَلَيَّ﴾ بالأمر بالسّجود له، وأنا خير منه، خلقتني من نار. ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ لأستأصلنّهم بالإغواء إلا قليلا، لا أقدر أن أقاوم شكيمتهم، كأنه أصبح يملكهم. والظاهر أنه قال ذلك قبل أكل آدم من الشجرة.

﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ منهم، ممن عصمته.

﴿قالَ﴾ تعالى له. ﴿اِذْهَبْ﴾ امض لشأنك، منظرا إلى وقت النّفخة الأولى، فقد خلّيتك وما سولت لك نفسك. ﴿جَزاءً مَوْفُوراً﴾ وافرا كاملا. ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ واستخف وأزعج.

﴿بِصَوْتِكَ﴾ بدعائك إلى معصية الله أو الفساد. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ﴾ وصح عليهم، من الجلبة:

وهي الصياح. ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ وهم الفرسان الركاب، والمشاقة في المعاصي. ﴿وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ﴾ المحرمة كالرّبا والغصب. ﴿وَالْأَوْلادِ﴾ من الزّنى. ﴿وَعِدْهُمْ﴾ بأن لا بعث ولا جزاء، وغير ذلك من المواعيد الباطلة كشفاعة الآلهة، والاتّكال على كرامة الآباء، وتأخير التوبة لطول الأمل. ﴿وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ﴾ بذلك. ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾ باطلا. وهو اعتراض لبيان مواعيده، والغرور: تزيين الخطأ أو الباطل بما يوهم أنه صواب أو حقّ.

﴿إِنَّ عِبادِي﴾ المؤمنين المخلصين. ﴿سُلْطانٌ﴾ تسلّط وقوة على إغوائهم. ﴿وَكِيلاً﴾ حافظا لهم منك، ورقيبا، فهم يتوكّلون على الله في الاستعاذة منك على الحقيقة.

المناسبة:

مناسبة هذه الآية لما قبلها من وجهين:

أحدهما-عقد مشابهة بين محنة النّبي ﵌ ومحنة آدم ﵇ من إبليس، فلما نازع المشركون النّبي ﵌ في النّبوة، وكذّبوه حين أخبرهم عن الإسراء وشجرة الزّقّوم، واقترحوا عليه الآيات، كبرا منهم وحسدا له على النّبوة، ناسب ذكر قصة آدم ﵇ وإبليس، حيث حمله الكبر والحسد على الامتناع من السجود، فالحسد داء قديم.

والثاني-أنه لما قال تعالى: ﴿فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً﴾ بيّن ما سبب هذا الطغيان، وهو قول إبليس: ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً﴾.

Juz 15, halaman 115 ›

هذا.. وقد ذكرت قصة آدم في سبع سور: البقرة، الأعراف، الحجر، الإسراء، الكهف، طه، ص.

التفسير والبيان:

واذكر أيّها الرسول للنّاس عداوة إبليس لآدم وذريته، وأنها عداوة قديمة منذ خلق آدم، والدليل أنه تعالى أمر الملائكة بالسّجود لآدم سجود تحيّة ومحبّة وتكريم، لا سجود عبادة وخضوع، فسجدوا كلّهم إلا إبليس استكبر وأبى أن يسجد له، افتخارا عليه واحتقارا له، قائلا: أأسجد له وهو طين، وأنا مخلوق من النار، كما أخبر تعالى عنه: ﴿قالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [ص ٧٦/ ٣٨].

وقال هنا جرأة وكفرا: ﴿قالَ: أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ أي أخبرني عن هذا الذي فضّلته: لم كرّمته علي، وأنا خير منه؟ فإنه نسب الجور إلى ربّه في زعمه أنه أفضل من آدم بسبب عنصر الخلق، فإن عنصر النار أسمى وأرفع، وعنصر الطين أدنى وأقرب للخمول، والحقيقة أن العناصر كلها من جنس واحد، أوجدها الله، بل إن الطين أنفع من النار، فبالأول البناء والعمران، وبالثاني الخراب والهدم والدّمار.

﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً﴾ أي قسما لئن أبقيتني إلى يوم القيامة لأستأصلنّ ذريته بالإغواء، ولأستولينّ عليهم بالإضلال جميعا، أو لأضلنّ ذريته إلا قليلا منهم، وهم العباد المخلصون الذين وصفهم الله تعالى بقوله: ﴿إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ [الحجر ٤٢/ ١٥] أي إن عبادي الصالحين لا تقدر أن تغويهم.

فأجابه الله إلى طلبه حين سأل التأخير وأخّره:

﴿قالَ: اِذْهَبْ، فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ.﴾. أي امض لشأنك الذي اخترته

Juz 15, halaman 116 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →