Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 75 الإسراء

إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧١) وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢) وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (٧٥) وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (٧٦) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (٧٧)﴾].

﴿بِإِمَامِهِمْ﴾ قيل: يعني بنبيهم؛ يقال: يا أمة فلان.

وقيل: يعني: كتابهم الذي نزل عليهم.

وقيل: كتابهم الذي فيه أعمالهم.

﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ الفتيل: هو الخيط الذي في شق نواة التمرة، والمعنى: أنهم لا يظلمون من أعمالهم قليلًا ولا كثيرًا، فعبر بأقل الأشياء؛ تنبيهًا على الأكثر.

﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ الإشارة بـ ﴿هَذِهِ﴾ إلى الدنيا.

والعمى يراد به: عمى القلب؛ أي: من كان في الدنيا أعمى عن الهدى (¬١) والصواب فهو في يوم القيامة أعمى؛ أي: حيران يائس من الخير.

ويحتمل أن يريد بالعمى في الآخرة: عمى البصر؛ كقوله: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤].

Juz 2, halaman 822 ›

وإنما جعل الأعمى في الآخرة أضل سبيلًا؛ لأنه حينئذ لا ينفعه الاهتداء.

ويجوز في ﴿أَعْمَى﴾ الثاني:

أن يكون صفةً كالأول.

وأن يكون من «أفعل» التي للتفضيل، وهذا أقوى؛ لقوله ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ فعطف ﴿وَأَضَلُّ﴾ الذي هو من «أفعل من كذا» على ما هو شبهه.

وقال سيبويه: لا يجوز أن يقال: هو أعمى من كذا.

ولكن إنما يمتنع ذلك في عمى البصر، لا في عمى القلب.

﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية؛ سببها: أن قريشًا قالوا للنبي ﷺ: اقبل (¬١) بعض أمرنا ونُقبل على بعض أمرك.

وقيل: إن ثقيفًا طلبوا من النبي ﷺ أن يؤخّرهم بعد إسلامهم سنة يعبدون فيها اللات والعزى، والآية على هذا القول مدنية.

﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ الافتراء هنا يراد به: مخالفة ما أوحى إليه في القرآن أو في غيره.

﴿وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ أي: لو فعلت ما أرادوا منك لاتخذوك خليلا.

﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤)﴾ «لولا» تدل على امتناع شيء لوجود غيره، فدلت هنا على امتناع مقاربة النبي ﷺ الركونَ إليهم؛ لأجل تثبيت الله له وعصمته.

Juz 2, halaman 823 ›

و ﴿كِدْتَ﴾ تقتضي -أيضًا- نفي الركون؛ لأن معنى كاد فلان يفعل كذا: أنه لم يفعله؛ فانتفى الركون إليهم ومقاربته، فليس في ذلك غضٌّ من جانب النبي ﷺ؛ لأن التثبيت منعه من مقاربة الركون إليهم، ولو لم يثبته الله لكانت مقاربته للركون إليهم شيئًا قليلًا، وأما مع التثبيت فلم يركن قليلًا ولا كثيرًا، ولا قارب ذلك.

﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ أي: ضعف عذابهما لو فعل ذلك.

﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾ الضمير لقريش، كانوا قد همّوا أن يخرجوا النبي ﷺ من مكة، وذلك قبل الهجرة، فالأرض هنا يراد بها: مكة؛ لأنها بلده.

﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ أي: لو أخرجوك لم يلبثوا بعد خروجك من مكة إلَّا قليلًا، فلما خرج النبي ﷺ مهاجرًا من مكة إلى المدينة، لأجل إذاية قريش له ولأصحابه، لم يبقوا بعد ذلك إلَّا قليلًا، وقتلوا يوم بدر.

﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ انتصب ﴿سُنَّةَ﴾ على المصدر، ومعناه: العادة؛ أي: هذه عادة الله مع رسله.

Juz 2, halaman 824 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →