Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 93 الإسراء

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: يعني قطعاً , قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة. والعرب تقول. أعطني كسفة من هذا الثوب أي قطعة منه. ومن هذا الكسوف لانقطاع النور منه , وعلى الوجه الثاني لتغطيته بما يمنع من رؤيته. ﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: يعني كل قبيلة على حدتها , قاله الحسن. الثاني: يعني مقابلة , نعاينهم ونراهم , قاله قتادة وابن جريج. الثالث: كفيلاً , والقبيل الكفيل , من قولهم تقبلت كذا أي تكفلت به , قاله ابن قتيبة. الرابع: مجتمعين , مأخوذ من قبائل الرأس لاجتماع بعضه إلى بعض ومنه سميت قبائل العرب لاجتماعها , قاله ابن بحر. قوله ﷿: ﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الزخرف النقوش , وهذا قول الحسن. الثاني: أنه الذهب , وهذا قول ابن عباس وقتادة , قال مجاهد: لم أكن أدري ما الزخرف حتى سمعنا في قراءة عبد الله: بيت من ذهب. وأصله من الزخرفة وهو تحسين الصورة , ومنه قوله تعالى ﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾ [يونس: ٢٤]. والذين سألوا رسول الله ﷺ ذلك نفر من قريش قال ابن عباس: هم عتبة ابن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو سفيان والأسود بن عبد المطلب بن أسد وزمعة بن الأسود والوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام وعبد الله بن أمية والعاص بن وائل وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج.

Juz 3, halaman 273 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →