Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 95 الإسراء

قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ﴿٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

من شبهات المشركين

بشرية الرسل وإنكار البعث

﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاّ أَنْ قالُوا أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً (٩٤) قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً (٩٥) قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٩٦) وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (٩٧) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظّالِمُونَ إِلاّ كُفُوراً (٩٩) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠)﴾

الإعراب:

﴿فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ﴾ ﴿مَلائِكَةٌ﴾: اسم ﴿كانَ﴾ المرفوع، و ﴿يَمْشُونَ﴾: جملة فعلية صفة له. و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ خبر ﴿كانَ﴾، و ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾:

حال.

﴿مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ مبتدأ وخبر ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ جملة حالية من ﴿جَهَنَّمُ﴾ ولا يجوز أن تكون صفة؛ لأن ﴿جَهَنَّمُ﴾ معرفة، والجملة لا تكون إلا نكرة، والمعرفة لا توصف

Juz 15, halaman 168 ›

بالنكرة. ويجوز ألا يكون لهذه الجملة موضع من الإعراب، وتكون الواو العاطفة مقدّرة، أي:

وكلما خبت.

﴿ذلِكَ جَزاؤُهُمْ﴾ مبتدأ وخبر و ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ في موضع نصب؛ لأنه يتعلق بجزاؤهم ﴿لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ﴾ ﴿أَنْتُمْ﴾: مرفوع بفعل مقدر، يفسره ﴿تَمْلِكُونَ﴾ أي لو تملكون، فلما حذف الفعل، صار الضمير المرفوع المتصل في ﴿تَمْلِكُونَ﴾ ضميرا منفصلا، وهو ﴿أَنْتُمْ﴾ ولا يجوز أن يكون ﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ؛ لأن لو حرف يختص بالأفعال كإن الشرطية.

و ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ﴾ مفعول لأجله.

البلاغة:

﴿أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً﴾ استفهام إنكاري.

﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ التفات من الغيبة إلى التكلم، اهتماما بأمر الحشر.

﴿مَنْ يَهْدِ﴾ ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى﴾ أي وما منعهم الإيمان بعد نزول الوحي وظهور الحق ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ إلا قولهم منكرين ﴿أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً﴾ أي لم يبق لهم شبهة تمنعهم عن الإيمان بمحمد ﵌ والقرآن إلا إنكارهم أن يرسل الله بشرا، ولم يبعث ملكا.

﴿قُلْ﴾ لهم جوابا لشبهتهم ﴿لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ﴾ بدل البشر ﴿مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾ كما يمشي بنو آدم ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾ ساكنين فيها مقيمين ﴿لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً﴾ لتمكنهم من الاجتماع به والتلقي منه، فلم يرسل الله إلى قوم رسولا إلا من جنسهم يمكنهم مخاطبته والفهم عنه ﴿شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ على صدقي وعلى أني رسول إليكم، بإظهار المعجزة على وفق دعواي ﴿إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾ عالما ببواطنهم وظواهرهم. وفيه تسلية للرسول ﵌ وتهديد للكفار.

﴿وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ﴾ يهدونهم من دونه، والمعنى:

ومن يهديه الله إلى الخير فهو المهتدي الموفق؛ لأن نفسه ميّالة إلى ذلك، ومن يضلله الله ويخذله، لإعراضه عن هداية ربه، فلن تجد له أولياء من دون الله يتولون أمره، ويدافعون عنه.

﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ﴾ أي يسحبون عليها تجرهم الزبانية من أرجلهم إلى جهنم، أو يمشون بها،

روى الشيخان عن أنس أنه قيل لرسول الله ﵌: كيف يمشون على

Juz 15, halaman 169 ›

وجوههم؟ قال: «إن الذي أمشاهم على أقدامهم، قادر على أن يمشيهم على وجوههم». وفيه التفات من الغيبة إلى التكلم.

﴿عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا﴾ قال البيضاوي: لا يبصرون ما يقر أعينهم، ولا يسمعون ما يلذ مسامعهم، ولا ينطقون بما يقبل منهم؛ لأنهم في دنياهم لم يستبصروا بالآيات والعبر، وتصاموا عن استماع الحق، وأبوا أن ينطقوا بالصدق. ويجوز أن يحشروا بعد الحساب من الموقف إلى النار معطّلي القوى والحواس.

﴿كُلَّما خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت جلودهم ولحومهم ﴿زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾ توقدا وتلهبا واشتعالا، بأن تبدل جلودهم ولحومهم، فتعود ملتهبة مستعرة «ورفاتا» ما بلي من الشيء.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يعلموا فهي رؤية القلب، وهو استفهام إنكار وتوبيخ لهم على ما كانوا يستبعدونه من الإعادة بعد الإفناء ﴿قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ فإنهم ليسوا أشد خلقا منهم، وليست الإعادة أصعب عليه من الإبداء ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً﴾ للموت والبعث ﴿فَأَبَى الظّالِمُونَ﴾ مع وضوح الحق ﴿إِلاّ كُفُوراً﴾ إلا جحودا ﴿خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ خزائن رزقه وسائر نعمه، والمطر من أهم المصادر ﴿لَأَمْسَكْتُمْ﴾ لبخلتم ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ﴾ خوف نفادها بالإنفاق ﴿قَتُوراً﴾ بخيلا.

المناسبة:

بعد أن أنكر المشركون الآية الباقية التي هي القرآن وسائر الآيات، وليست بدون ما اقترحوه، بل هي أعظم، أخبر الله تعالى عن السبب الواهي الضعيف الذي منعهم من الإيمان، وهو استبعاد أن يبعث الله رسولا إلى الناس واحدا بشرا منهم، ولم يكن ملكا. فهذه شبهة أخرى وهي استبعاد كون الرسل بشرا، بعد الرد عليهم بأن وظيفة الرسل إبلاغ الناس، وليس تلبية اقتراح الآيات، ثم الرد على شبهتهم بأن الرسول يكون عادة من جنس المرسل إليهم.

ثم ذكر شبهة أخرى أيضا وهي إنكار البعث، ولما أنكروا البعث، نبّههم تعالى على عظيم قدرته وباهر حكمته، بخلق السموات والأرض.

ولما طلب المشركون إجراء الأنهار والعيون في بلدهم لتكثر أقواتهم وتتسع عليهم، بيّن تعالى أنهم لو ملكوا خزائن رحمة الله، لبقوا على بخلهم وشحهم، ولما أقدموا على نفع أحد.

Juz 15, halaman 170 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →