Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 10 الكهف

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقال كعب الأحبار: هو اسم للقرية التي خرج منها أصحاب الكهف. وقيل: اسم للجبل الذي فيه أصحاب الكهف. وقيل: هو كلبهم. قال أمية بن أبي الصلت: [الطويل]

وليس بها إلاّ الرقيم مجاورا... وصيدهم، والقوم في الكهف همّد

هذا؛ وانفرد البيضاوي بقوله: وقيل: هم قوم آخرون كانوا ثلاثة خرجوا يرتادون لأهليهم، وذكر حديث الثلاثة الذين، آواهم المبيت إلى غار، وقد ذكره الحافظ المنذري رحمه الله تعالى في كتاب الترغيب، والترهيب في باب الإخلاص، وفي باب بر الوالدين، وغيرهما.

أما (العجب) بفتح العين، والجيم، فهو انفعال نفساني يعتري الإنسان عند استعظامه، أو استطرافه، أو إنكاره ما يرد عليه. وقال الراغب: العجب حالة تعرض للإنسان بسبب الشيء، وليس هو شيئا له في ذاته حالة حقيقية، بل هو بحسب الإضافات إلى من يعرف السبب، ومن لا يعرفه، وحقيقة: «أعجبني كذا»: ظهر لي ظهورا لم أعرف سببه. هذا؛ والعجب بضم العين وسكون الجيم رؤية النفس، وحقيقته: أن يرى الإنسان نفسه فوق غيره علما، أو ورعا، أو أدبا، أو غير ذلك، ويعتقد: أن له منزلة لا يدانيه فيها سواه، وهذا هو الكبر الذي يدخل صاحبه جهنم وبئس المصير، وهذا لا يكون إلا من ضعيف الإيمان، وناقص العقل، وميت الضمير، والوجدان الإنساني، ورحم الله من يقول: [البسيط]

ملأى السنابل تنحني بتواضع... والفارغات رءوسهنّ شوامخ

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف. ﴿حَسِبْتَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿أَصْحابَ:﴾ اسم ﴿أَنَّ،﴾ وهو مضاف، و ﴿الْكَهْفِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَالرَّقِيمِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿مِنْ آياتِنا:﴾

متعلقان ب: ﴿عَجَباً﴾ بعدهما؛ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» وجوز تعليقهما بمحذوف خبر (كان) و ﴿عَجَباً﴾ خبر ثان، أو حال من الضمير المستتر في الجار والمجرور، وجملة: ﴿كانُوا..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿أَنَّ،﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسدّ مفعولي (حسب)، وجملة: ﴿أَمْ حَسِبْتَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (١٠)﴾

الشرح: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ﴾ أي: نزلوه، وسكنوه، والتجئوا إليه. يقال: أوى إلى منزله من باب: ضرب إذا نزله بنفسه، وسكنه، و ﴿الْفِتْيَةُ:﴾ الشباب، وكانوا سبعة. وانظر الآية

Juz 5, halaman 433 ›

رقم [٦٢] من سورة (يوسف) ﵇. ﴿فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ:﴾ أعطنا من عندك. ﴿رَحْمَةً﴾ أي: رحمة من خزائن رحمتك، وجلائل فضلك، وإحسانك، وهب لنا الهداية والنصر على الأعداء. ﴿وَهَيِّئْ لَنا﴾ أي: أصلح لنا، وأصل التهيئة: إحداث هيئة الشيء. وانظر: ﴿لَدُنْكَ:﴾

في الآية رقم [٨٠] من سورة (الإسراء).

تنبيه: ملخص قصة أصحاب الكهف: أنهم كانوا شبانا من أشراف الروم مردا، وكانوا سبعة على المعتمد، أرادهم الملك دقيانوس على الشرك، وعبادة الأوثان، كما أجبر أهل المدينة على ذلك، ومن لم يستجب له قتله، فخرج هؤلاء الفتية من مدينتهم خائفين على إيمانهم، واسم مدينتهم: أفسوس عند أهل الروم، واسمها عند العرب: طرسوس، وثبت: أنها في بلاد تركيا اليوم، فلما أمرهم الملك بالشرك ذهب كل واحد منهم إلى بيت أبيه، فأخذ منه زادا، ونفقة، وخرجوا فارين هاربين، حتى أووا إلى كهف في جبل قريب من المدينة، فاختفوا فيه، وصاروا يعبدون الله تعالى، ويأكلون، ويشربون، ويبعثون واحدا منهم خفية ليشتري لهم الطعام من المدينة كلما نفذ زادهم، وهم خائفون من اطلاع أهل المدينة عليهم، فيقتلهم دقيانوس لعدم دخولهم في دينه الفاسد، فجلسوا يوما بعد الغروب يتحدثون، فألقى الله عليهم النوم. وحادثة أصحاب الكهف كانت بعد أن مرج أمر أهل الإنجيل من النصارى، وكثرت فيهم الذنوب والمعاصي، وطغت الملوك؛ حتى عبدوا الأصنام، وذبحوا للطواغيت، وبقيت فيهم بقية على دين المسيح الصحيح متمسكون بعبادة الله وتوحيده، ومن أشدهم تمسكا بعبادة الله هؤلاء الفتية.

وفي الآيات التالية تقف على تفصيل هذه الحادثة وشرحها إن شاء الله تعالى. وانظر ما أذكره تبعا للآية رقم [٢١] الآتية.

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر وقت أوى... إلخ، وابن هشام يعتبره مفعولا به للفعل المقدر، وأجاز أبو البقاء تعليقه ب: ﴿عَجَباً،﴾ ولا أجيزه، ﴿أَوَى:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿الْفِتْيَةُ:﴾ فاعله. ﴿إِلَى الْكَهْفِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الْفِتْيَةُ﴾. التقدير: ملتجئين إلى الكهف، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿فَقالُوا:﴾ الفاء: حرف عطف. (قالوا): ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه حرف النداء، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. وانظر إعراب (رب) في الآية رقم [٣٥] من سورة (إبراهيم) ﵊. ﴿آتِنا:﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به أول. ﴿مِنْ لَدُنْكَ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان ب: ﴿رَحْمَةً﴾ بعدهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من

Juz 5, halaman 434 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →