Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 110 الكهف

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)﴾

الشرح: ﴿قُلْ إِنَّما أَنَا..﴾. إلخ: قال: ابن عباس-﵄-علّم الله تعالى رسوله محمدا ﷺ التواضع لئلا يزهى على خلقه، فأمره أن يقر، فيقول: أنا آدمي مثلكم، إلا أني خصصت بالوحي، وأكرمني الله به، ولا أعلم إلا ما يعلمني الله تعالى. ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ:﴾

لا شريك له في ملكه، ولا مناوئ له في سلطانه. ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ﴾ أي: يرجو رؤيته، وثوابه، ويخشى عقابه. ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً﴾ أي: من حصل له رجاء لقاء الله تعالى، وأيقن: أنه راجع إليه فليستعمل نفسه في العمل الصالح.

﴿وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾ أي: لا يرائي بعمله أحدا من الناس، فعن عبد الله بن عباس ﵄-قال: قال رجل: يا رسول الله إني أقف الموقف أريد وجه الله، وأريد أن يرى موطني، فلم يردّ عليه رسول الله ﷺ حتى نزلت: ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ..﴾. إلخ. رواه الحاكم، والبيهقي. قال الماوردي: قال جميع أهل التأويل: إن المراد بالآية النهي عن الرياء، كيف لا؟ وأحاديث الرسول ﷺ تصرح بأن الرياء شرك.

فعن أبي هريرة-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله ﵎ يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشّرك، فمن عمل عملا أشرك فيه غيري؛ تركته؛ وشركه». أخرجه مسلم. ولغير مسلم: فأنا منه بريء هو والذي عمله. وعن سعيد بن أبي فضالة-﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه منه، فإنّ الله أغنى الشّركاء عن الشّرك». أخرجه الترمذي، وابن ماجة.

وعن شداد بن أوس-﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من صام يرائي فقد أشرك، ومن صلّى يرائي فقد أشرك، ومن تصدّق يرائي فقد أشرك». رواه البيهقي. هذا؛ وهناك أحاديث كثيرة في كتاب «الترغيب والترهيب» في هذا الباب، انظرها فيه إن شئت.

بعد هذا؛ وردت أحاديث ترغب في حفظ سورة (الكهف)، وقراءتها، في جميع الأوقات، وفي يوم الجمعة وليلتها يسن قراءتها بوجه خاص، وروي: أن رجلا قال لابن عباس-﵄: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل، فيغلبني النوم، فقال: إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل؛ فاقرأ إذا أخذت مضجعك: ﴿قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي..﴾. إلخ: إلى آخر السورة. فإن الله تعالى يوقظك متى شئت من الليل. انتهى. قرطبي. قلت: وهو مجرب، والحمد لله! وانظر ما ذكرته في أول السورة.

Juz 5, halaman 554 ›

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر وفاعله مستتر فيه تقديره: «أنت». ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿أَنَا:﴾

ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بَشَرٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿مِثْلُكُمْ:﴾ صفة بشر، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿يُوحى:﴾

مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿إِلَيَّ:﴾ متعلقان به. ﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿إِلهُكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِلهٌ:﴾ خبر، ﴿واحِدٌ:﴾ صفة. هذا؛ والكلام: ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ..﴾. إلخ في تأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل، ﴿يُوحى﴾. هذا؛ وكف (أنّ) بما عن العمل لا يخرجها عن المصدرية، وجملة:

﴿يُوحى..﴾. إلخ في محل رفع صفة ثانية ل: ﴿بَشَرٌ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر، وجملة:

﴿يَرْجُوا..﴾. إلخ في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾. ﴿فَلْيَعْمَلْ:﴾ الفاء: واقعة في الشرط. واللام: لام الأمر، و (يعمل): مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل يعود إلى من. ﴿عَمَلاً:﴾ مفعول به.

﴿صالِحاً:﴾ صفته. وانظر باقي الإعراب في الآية رقم [٨٨] فهو مثله بلا فارق، والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ..﴾. إلخ مستأنفة، وهي في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا يُشْرِكْ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، والفاعل يعود إلى (من). ﴿بِعِبادَةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿أَحَداً﴾ على مثال ما رأيت في الآية رقم [٩٤] ﴿أَحَداً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿فَلْيَعْمَلْ..﴾. إلخ على الوجهين المعتبرين فيها.

خاتمة: لقد ذكر الرحالة المصري محمد ثابت في كتابه: (جولة في ربوع آسيا) عن السد المذكور في هذه السورة ما يلي:

السور الأعظم (سدّ يأجوج ومأجوج) لقد تحقق حلم كنت أتمناه طوال السنين، وهو أن تتاح لي الفرصة لزيارة سور الصين، أحد عجائب الدنيا، وكاد يغلب اليأس الرجاء منه، لما أن رفضت جميع شركات السياحة هناك القيام بأية رحلة إليه؛ لأن طريقه أضحى غير مأمون، وكانوا ينصحونني ألاّ أذهب خشية اللصوص، الذين اختطفوا سيارة بمن فيها من الأمريكان، ولم يمض على الحادث أسبوعان.

لبثت حائرا. ثم اعتزمت الذهاب مهما كلفني ذلك، وقد وقفت إلى زميل ألماني في النّزل، هو مدرس بمدرسة خربين، حدثته عن السور، فرغب في زيارته، ركبنا قطار الضواحي الصغير زهاء ثلاث ساعات، وبعد أن اجتزنا محطة نانكاو الهامة، أخذ القطار يعلو في جبال معقدة، تكسوها الخضرة، واخترق بعض الأنفاق، حتى باغتنا السور، وكأنه إفريز، يطوق الجبال، ويتبعها علوا وانخفاضا إلى الآفاق.

Juz 5, halaman 555 ›

حللنا محطة السور الأعظم، وهناك أقلّتنا الحمير، وسارت بنا في واد كأنه وادي الملوك، صخوره نارية، وحره قائظ، أدى بنا إلى السور، فاعتليناه، فبدت روعته في تغضنه، وامتداده، إلى الآفاق، وهو يتلوّى كالأفعى، وقد لبثت أسير فوقه ساعتين، والذكريات التاريخية المجيدة تمر بالخاطر، فتكبر القوم تارة، وتحط من قدرهم أخرى؛ إذ كان يتجلّى جبروت الإنسان، وبطشه بأخيه الإنسان، وتسخيره فيما لا ينفع.

وقد قرر الخبيرون: أن السور أضخم عمل أنجزته يد الإنسان، يفوق الهرم، وحدائق بابل المعلقة، وهو يطوق الصين من الشمال مبتدئا من البحر (عند شاي هاي كواي على خليج لياوتونج) إلى ممر كيايو في التيبت، وطوله في استقامة ١٢٥٥ ميلا، وبتعرجاته، وشعابه ١٥٠٠ وعلوه يتراوح بين ١٥ - ٣٠ قدما، وعرضه في أعلاه ١٥ وفي أسفله ٢٥ به ٢٥ ألف برج حربي، و ١٥ ألف برج للحراسة، وكأن الصين قد اختصت في بناء الأسوار حتى قال بعضهم: إننا لو جمعنا أسوارهم كلها لطوقنا الكرة الأرضية.

أمر بإقامته الإمبراطور (شي هوانج تي) الذي اعتلى الملك سنة ٢٢١ قبل الميلاد، ومحا نظام الإقطاع، وقسم البلاد إلى مديريات، وكان كلفا بالمباني الضخمة، من بينها قصره الذي وسعت ردهته عشرة آلاف نفس، رأى هذا العاهل مناما أنذره أن الخطر مقبل من الشمال، وقد أيد التاريخ ذلك، فإن كل ما قاسته الصين من المغيرين جاء من تلك الناحية، فأرغم من الناس ثلث الرجال القادرين في الصين كلها، وكثيرا ما عاقب العلماء، وألزمهم بالعمل في السور؛ لأنهم ناوءوه. وقيل: إنه أحرق كتب العلم، وفلسفة كنفوشيوس لما أن رأى الناس يجلونها، ويكبرون العلماء أكثر من إكبارهم للبراطرة.

ويطلق القوم على السور أحيانا اسم (أطول مقابر الدنيا) لكثرة من ماتوا في بنائه، ولم يتم بناء السور إلا في عهد ليوبانج من أسرة هان، وفي عهد أسر منج دعم السور، وزيد في طوابيه، ولعظيم هذا العمل أحاطه الناس في جميع العصور بخرافات، لا تزال عالقة بالأذهان، منها: أن الإمبراطور كان ساحرا ماهرا، وكان يمتطي جوادا سماويا اختط طريقه، وكان له سوط سحري، استطاع به أن يزيل الجبال، وينظم صرف مياه الهوانج هو، وكان يستخدم مردة الجن في جلب الأحجار، ويخال البعض أن كنوز البراطرة دفنت بين طياته، والكثير يعتقد: أن السور أقيم سدا في وجه الجن، لا الآدميين ويؤيدون ذلك بكثرة المعبودات البشعة، التي توضع على منافذ السور كلها، وممّا أثار دهشتي: أن السور يختط، أوعر المسالك؛ إذ يسلك الجبال، والربى العاتية، وهذا يتطلب مجهود الجبابرة.

وقال البعض: إن الأبراج كانت تقام أولا، ثم يوصل ما بينهما، وعند ممر نانكاو، الذي وقفنا قبالته، كان يعلو السور فوق مستوى البحر بنحو أربعة آلاف قدم وفي البقاع التي كانت

Juz 5, halaman 556 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →