Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 40 الكهف

فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق؛ أي: هذا ليس بقوتي، وحولي، وإنما هذا ما شاء الله تعالى هو الّذي أعطاني القوة، ويسر لي لكي أحصل عليها بفضله وكرمه، وإحسانه (أي: رد النّعمة إلى المنعم والاعتراف بالعجز).

﴿إِنْ تَرَنِ﴾: إن: شرطية تفيد الشّك، أو الاحتمال.

﴿تَرَنِ﴾: حذفت الياء بدلاً إن ترني؛ لأنّ الرّؤية محدودة، أو مؤقتة بالدّنيا، وليست دائمة؛ لكي يستعمل ياء المتكلم ترني.

﴿أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾: إن تنظر إلي بأني أقل منك مالاً وولداً؛ فهذا في الدّنيا، وهذا شيء مؤقت وزائل.

سورة الكهف [١٨: ٤٠]

﴿فَعَسَى رَبِّى أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾:

﴿فَعَسَى﴾: الفاء: للتوكيد؛ عسى: للرجاء المتوقع الحدوث، والإشفاق من حدوث المكروه لصاحبه.

﴿رَبِّى أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾: أي: أرجو ربي أن يؤتين من الإيتاء: وهو العطاء. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة؛ لمعرفة الفرق بين الإيتاء، والعطاء، وحذف الياء في يؤتين بدلاً من القول يؤتيني؛ لأنه عطاء يبدأ في الأخرة ولا يبدأ من الآن يبدأ بعد البعث والحساب.

﴿خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾: أي: جنة الخلد أو الفردوس.

﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾: وتعني: عسى أن يرسل عليها حسباناً من السّماء؛ أي: وأخاف، أو أخشى أن يرسل الله عليها حسباناً من السّماء.

﴿حُسْبَانًا﴾: عذاباً من السّماء؛ مثل: إعصار فيه نار.

Juz 6, halaman 449 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →