Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 51 الكهف

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

محذوف تقديره هو أي إبليس.

جملة: «(اذكر) إذ قلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قلنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «اسجدوا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «سجدوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «كان من الجنّ … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فسق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من الجنّ وجملة: «تتّخذونه … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬١) وجملة: «وهم لكم عدوّ … » في محلّ نصب حال وجملة: «بئس للظالمين … » لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف:

(بدلا)،الاسم من بدل يبدل باب نصر، وهو العوض أو الخلف بمعنى البديل، وزنه فعل بفتحتين.

﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)﴾

الإعراب:

(ما) نافية (أشهدتهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) ضمير مفعول به (خلق) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (خلق) معطوف على خلق الأول منصوب (أنفسهم) مضاف إليه مجرور .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) كالأولى (كنت) فعل ماض

Juz 8, halaman 205 ›

ناقص .. و (التاء) اسمه (متّخذ) خبر كنت منصوب (المضلّين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (عضدا) مفعول به ثان لاسم الفاعل متّخذ، ومفعوله الأول جاء مضافا إليه.

جملة: «ما أشهدتهم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما كنت متّخذ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.

الصرف:

(المضلّين)،جمع المضلّ، اسم فاعل من أضلّ الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين (عضدا) اسم جامد للعضو المعروف واتّخذ وصفا على سبيل الاستعارة، وزنه فعل بفتح الفاء وضمّ العين

البلاغة

- التشبيه البليغ:

في قوله تعالى «وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً».

فقد شبه المضلين بالعضد، الذي يتقوى به الإنسان، وأصله العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ولم يذكر الأداة، فهو تشبيه بليغ.

الفوائد

١ - المال والبنون.

وصف الله «الْمالُ وَالْبَنُونَ» بأنهما زينة الحياة الدنيا، وسيبقون زينتها ما دامت الدنيا، وما دامت الحياة، ويطلق على هذا النوع من البلاغة «فن الجمع»،إذ يجمع

Juz 8, halaman 206 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →