Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 53 الكهف

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (٥٠) مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (٥٢) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (٥٣)﴾].

﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ كلام مستأنف، جرى مجرى التعليل لإباية إبليس عن السجود، وظاهر هذا الموضع يقتضي أن إبليس لم يكن من الملائكة، وأن استثناءه منهم استثناء منقطع؛ فإن الجن صنف غير الملائكة.

وقد يجيب عن ذلك من قال: إنه كان من الملائكة:

بأن ﴿كَانَ﴾ هنا بمعنى «صار»؛ أي: خرج من صنف الملائكة إلى صنف الجن.

أو بأن الملائكة كان منهم قوم يقال لهم الجن، وهم الذين خُلِقوا من نار.

﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ أي: خرج عما أمره (¬١) به، والفسق في اللغة: الخروج.

﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ﴾ هذا توبيخ ووعظ، وذرية إبليس: هم الشياطين، واتخاذهم أولياء: بطاعتهم في عصيان الله والكفر به.

﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ﴾ الضمير:

للشياطين على وجه التحقير لهم.

Juz 3, halaman 33 ›

أو للكفار.

أو لجميع الخلق، فيكون فيه ردٌّ على المنجمين وأهل الطبائع وسائر الطوائف المتخرِّصة.

﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ أي: مُعينًا، ومعنى ﴿الْمُضِلِّينَ﴾: الذين يُضلون العباد، وذلك يقوِّي أن المراد الشياطين.

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ﴾ يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ لهم، وأضاف تعالى الشركاء إلى نفسه على زعمهم، وقد بيَّن هذا بقوله: ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾.

﴿مَوْبِقًا﴾ أي: مَهْلِكًا، وهو اسم موضع، أو مصدر من: وَبَقَ الرجل: إذا هلَكَ.

وقد قيل: إنه وادٍ من أودية جهنم.

والضمير في ﴿بَيْنَهُمْ﴾: للمشركين وشركائهم.

﴿فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ الظنُّ هنا بمعنى اليقين.

﴿مَصْرِفًا﴾ أي: مَعْدِلًا ينصرفون إليه.

* * *

Juz 3, halaman 34 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →