Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 69 الكهف

قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تعالى عنهم أنه منعهم من دخول الإيمان في قلوبهم وأسماعهم، فلن تفلح معهم بعدئذ دعوة النبي ﵌ إلى الإيمان، ولن يهتدوا أبدا إليه، لإصرارهم على الكفر، وفقدهم الاستعداد لقبول الهداية.

٧ - من صفات الله تعالى أنه الغفور لذنوب عباده، الرحيم بهم إن آمنوا وتابوا وأنابوا إليه، بدليل قوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾ [النساء ٤٨/ ٤].

ومن رحمته ألا يعجل المؤاخذة أو العقاب على الكفر والمعاصي، ولكنه يمهل ويؤخر، رجاء أن يتوب العباد، ويجعل للعذاب موعدا أي أجلا مقدرا يؤخرون إليه، كما قال: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ [الأنعام ٦٧/ ٦] وقال: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ [الرعد ٣٨/ ١٣] أي إذا حلّ لم يتأخر عنهم، إما في الدنيا وإما في الآخرة، ولا ملجأ ولا منجى للناس حينئذ من ذلك العذاب.

٨ - أهلك الله تعالى جماعة من أهل القرى الغابرة للعبرة والزجر نحو قرى عاد وثمود ومدين وقوم لوط، لما ظلموا وكفروا، وجعل لهلاكهم وقتا معلوما وأجلا محددا لا يتجاوزوه.

قصة موسى ﵇ مع الخضر

﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (٦٠) فَلَمّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (٦١) فَلَمّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (٦٢) قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاِتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (٦٣) قالَ ذلِكَ ما كُنّا نَبْغِ فَارْتَدّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً (٦٤) فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً (٦٥) قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمْتَ رُشْداً (٦٦) قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (٦٨) قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (٦٩) قالَ فَإِنِ اِتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (٧٠) فَانْطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً (٧١) قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٢) قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (٧٣) فَانْطَلَقا حَتّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (٧٤)﴾

Juz 15, halaman 285 ›

الإعراب:

﴿سَرَباً﴾ مفعول ثان (لاتخذ) ومفعوله الأول ﴿سَبِيلَهُ﴾.

﴿أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ أن وصلتها في موضع نصب على البدل من هاء ﴿أَنْسانِيهُ﴾ أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان، وهو بدل اشتمال. ﴿عَجَباً﴾ مفعول ثان لاتخذ.

﴿قَصَصاً﴾ منصوب على المصدر بفعل مقدّر، دل عليه ﴿فَارْتَدّا﴾ أي فارتدا يقصان الأثر قصصا. ﴿وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً﴾ مفعول ثان. ﴿عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ حال من كاف ﴿أَتَّبِعُكَ﴾.

﴿مِمّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾ ما: اسم موصول بمعنى الذي، و ﴿عُلِّمْتَ﴾: جملة فعليه صلة «ما» والعائد محذوف تقديره: من الذي علّمته رشدا، فحذف الهاء وهي المفعول الثاني لعلّمت تخفيفا، و ﴿رُشْداً﴾: المفعول الثاني لتعلّمني.

Juz 15, halaman 286 ›

﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً﴾ ﴿كَيْفَ﴾: في موضع نصب على الظرف، وعامله ﴿تَصْبِرُ﴾ و ﴿خُبْراً﴾: منصوب على المصدر بفعل دل عليه. ﴿ما لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وتقديره: ما لم تخبره خبرا.

البلاغة:

﴿فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا﴾ تنكير. ﴿عَبْداً﴾ للتفخيم، والإضافة في ﴿عِبادِنا﴾ للتشريف.

﴿حُقُباً﴾ ﴿سَرَباً﴾ ﴿نَصَباً﴾ ﴿عَجَباً﴾ سجع يناسب أواخر الآيات.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ﴾ واذكر حين قال موسى بن عمران نبي بني إسرائيل لفتاه يوشع بن نون بن افرائيم بن يوسف ﵈ الذي كان يتبعه ويخدمه ويتعلم منه. ﴿لا أَبْرَحُ﴾ لا أزال سائرا. ﴿حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ حتى أصل ملتقى بحري فارس والروم (ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر عند مصيق باب المندب) مما يلي المشرق. وقيل: إنه ملتقى بحر الروم والمحيط الأطلسي عند طنجة (ملتقى البحر الأبيض المتوسط عند مضيق جبل طارق أمام طنجة). ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ دهرا طويلا في بلوغه إن بعد، والحقب: جمع حقبة وهو زمان من الدهر غير محدود، قيل: ثمانون سنة، وقيل: سبعون.

﴿مَجْمَعَ بَيْنِهِما﴾ مكان الاجتماع بين البحرين. ﴿نَسِيا حُوتَهُما﴾ نسي يوشع حمله عند الرحيل، ونسي موسى تذكيره. ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً﴾ فاتخذ الحوت طريقه في البحر مسلكا، مثل السرب: وهو الشق الطويل لا نفاد له، فصار الماء عليه كالقنطرة، قيل: أمسك الله جرية الماء على الحوت، فصار كالطافي عليه.

﴿فَلَمّا جاوَزا﴾ ذلك المكان بالسير إلى وقت الغداء من اليوم الثاني. ﴿قالَ﴾ موسى.

﴿لِفَتاهُ: آتِنا غَداءَنا﴾ الغداء: هو ما يؤكل أول النهار، والمراد به هنا: الحوت. ﴿نَصَباً﴾ تعبا وإعياء.

﴿قالَ: أَرَأَيْتَ﴾ أي تنبّه. ﴿إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ أي أرأيت ما دهاني، إذ لجأنا إلى الصخرة بذلك المكان، التي رقد عندها موسى. ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾ فقدته أو نسيت ذكره.

﴿وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان، وهو اعتذار عن نسيانه بشغل الشيطان له بوساوسه. ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً﴾ أي اتخذ الحوت طريقا عجبا أي يتعجب منه موسى وفتاه.

Juz 15, halaman 287 ›

Pembahasan ayat ini masih 11 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →