Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 73 الكهف

قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا﴾: أي: ألم أحذرك بأنّك لن تستطيع معي صبراً، وكان هذا هو الإنذار الأوّل.

سورة الكهف [١٨: ٧٣]

﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾:

﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ﴾: قال موسى معتذراً من العبد الصّالح: لا تؤاخذني بما نسيت: الباء: للتعليل بسبب نسياني، والنّسيان يرفع المؤاخذة، والنّسيان هنا قد يكون حقيقة هو نسي العهد بينهما على عدم السّؤال، وانتظار العبد الصّالح أن يُبين له لماذا فعل ذلك، أو النّسيان عن عمد وقصد، وعدم الالتزام بما عاهد عليه؛ أي: تركه العهد، أو بما نسيت، أو مجرد عذر اعتذر به، وهو لم ينسى، والله أعلم.

﴿وَلَا﴾: تكرار لا تفيد التّوكيد، وفصل كلا الأمرين عدم المؤاخذة، وعدم الإرهاق.

﴿تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾: ترهقني: من أرهقه؛ أي: غشاه؛ أي: لا تحملني من أمر اتباعك عُسراً ومشقة، أو لا تعاملني بالعسر، والتّضييق يكفيني ما أعانيه.

سورة الكهف [١٨: ٧٤]

﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾:

﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا﴾: ارجع إلى الآية (٧١).

﴿لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾: أي: قتل العبد الصّالح الغلام، والفاء: تدل على المباشرة مجرد ما لقيه قتله، ولم يُبين كيف قتله، أو ماذا استعمل لقتله.

﴿غُلَامًا﴾: نكرة غير معروف لقياه في الطّريق، بينما قال في الآية (٧١) ركبا

Juz 6, halaman 488 ›

في السّفينة عرف السّفينة؛ لأنّ الخضر كان يعرف أصحاب السّفينة، أمّا الغلام؛ فكان غير معروف للخضر لقياه في الطّريق.

﴿قَالَ أَقَتَلْتَ﴾: قال موسى للعبد الصّالح: أقتلت: الهمزة: همزة استفهام، وإنكار.

﴿نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾: نفساً طاهرة من الذّنوب لم تبلغ سن الحلم، أو بريئة لم تفعل ما يوجب قتلها؛ أي: لم يكن قتلها قصاص، أو حق.

﴿لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾: لقد قمت بجريمة بشعة تنكرها العقول، والأعراف. لقد: اللام للتوكيد، وقد: للتحقيق والتوكيد.

﴿نُّكْرًا﴾: أسوء، وأشد بشاعة، وهولاً أنكر من الأول؛ أي: من إمراً، أو شيئاً تنكره العقول شيء غريب في ظاهره خطأ يدعو للدهشة والغضب والإنكار في عقول البشر (ميزان البشر) لجهلهم الحقيقة وما فعله الرجل الصالح (الخضر) هو صحيح وصواب في ميزان الله تعالى.

وهناك من قال: إمراً أشد هولاً، وعاقبة من نكراً؛ لأنّ خرق السّفينة يؤدي إلى غرق كلّ من عليها؛ أي: الكثير، وأما قتل الغلام؛ فهو واحد فقط.

وهناك فرق بين نُّكْرا ومنكَر: المنكر: هو ينكره الشرع، ويحرمه الله، وهو باطل وإن رضي الناس به.

أما نُّكرا: ما تنكره العقول، وقد يكون في ميزان الله حق وصواب.

Juz 6, halaman 489 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →