Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 88 الكهف

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

كانت العرب تسميه بحر الظلمات، وقد تكون إحدى البحيرات الضخمة العكرة، حيث يخيّل للناظر وقت الغروب إنّ الشمس تغرب فيها بسبب كروية الأرض ﴿وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً﴾ من من الواضح إنّ هؤلاء القوم كانوا منغمسين في كل أنواع الشرور والفساد بدليل تتمة الآية: ﴿قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ﴾ تعذّبهم بسبب ما هم عليه من الفساد ﴿وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً﴾ أو تصلحهم بالحسنى، فترك له باب الاجتهاد مفتوحا يجتهد برأيه، وهذه عبرة مستفادة من القصة،

﴿قالَ أَمّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً﴾ (٨٧)

٨٧ - ﴿قالَ أَمّا مَنْ ظَلَمَ﴾ وأصرّ على الظلم ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ في دنياه لعله يتوب ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً﴾ في الآخرة، وقوله نكرا أو منكرا يفيد إنّ مدارك الإنسان الدنيوية تعجز عن مجرّد تخيّل الآخرة،

﴿وَأَمّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً﴾ (٨٨)

٨٨ - ﴿وَأَمّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى﴾ للصالحين من القوم ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً﴾ المعنى إنّ ذي القرنين لن يطلب منهم تحمّل ما لا يطيقون، فالعمل الصالح هو الشيء الطبيعي المتوقّع من الصالحين، والدين يسر وليس عسرا،

﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ (٨٩)

٨٩ - ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ مرة ثانية، اتّخذ الأسلوب الصحيح للتوصّل إلى الغاية الصحيحة،

﴿حَتّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً﴾ (٩٠)

٩٠ - ﴿حَتّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ أقصى المشرق من حملته ﴿وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً﴾ يحتمل إنّه لم يكن ما يقيهم من

Juz 2, halaman 586 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →