Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 89 الكهف

ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

قال: في تفسير ابن جريج ﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾ قال: مدينة لها اثنا عشر ألف باب، لولا أصوات أهلها لسمع النَّاس وجوب الشَّمس حين تجب. [] [¬١].

وقوله: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾ أي: أمَّة من الأمم، ذكروا أنَّها كانت أمة عظيمة من بني آدم.

وقوله: ﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَينِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ معنى هذا أن الله تعالى مكنه منهم [¬٢]، وحكمه فيهم، وأظفره بهم، وخيره: إن شاء قتل وسبى، وإن شاء منّ أو فدى، فعرف عدله وإيمانه، فيما أبداه عدله وبيانه في قوله: ﴿أَمَّا مَنْ ظَلَمَ﴾، أي: من [¬٣] استمر على كفره وشركه بربه ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ قال قتادة: بالقتل. وقال السدي: كان يحمي لهم بقر النحاس، ويضعهم فيها حتَّى يذوبوا. وقال وهب بن منبه: كان يسلط [¬٤] الطمة، فتدخل أفواههم وبيوتهم، وتغشاهم من جميع جهاتهم، والله أعلم.

وقوله: ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾، أي: شديدًا بليغًا، وجيعًا أليمًا، [وفيه] [¬٥] إثبات المعاد والجزاء.

وقوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ﴾، أي: تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده لا شريك له ﴿فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ أي: في الدار الآخرة عند الله ﷿ ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾ قال مجاهد: معروفًا.

﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (٨٩) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (٩٠) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيهِ خُبْرًا (٩١)﴾

يقول تعالى: ثم سلك طريقًا فسار من مغرب الشَّمس إلى مطلعها، وكان كلما مر بأمة قهرهم وغلبهم، ودعاهم إلى الله ﷿ فإن أطاعوه وإلا أذلهم، وأرغم آنافهم [¬٦]، واستباح أموالهم وأمتعتهم، واستخدم من كل أمة ما يستعين به مع جيوشه على أهل الإقليم

Juz 9, halaman 188 ›

المتاخم لهم. وذكر في أخبار بني إسرائيل أنَّه عاش ألفًا وستمائة سنة، يجوب [¬١] الأرض طولها والعرض، حتَّى بلغ المشارق والمغارب.

ولما انتهى إلى مطلع الشَّمس من الأرض، كما قال الله تعالى: ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ﴾ أي: أمة ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾، أي: ليس لهم بناء يكنهم، ولا [¬٢] أشجار تظلهم ولا تسترهم من حرِّ الشَّمس.

قال سعيد بن جبير: كانوا حمرًا قصارًا، مساكنهم الغيران، أكثر معيشتهم من السمك.

وقال أبو داود الطيالسي (¬١١٥): حدَّثنا سهل بن أبي الصلت، سمعت الحسن، وسئل عن قول الله تعالى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾؟ قال: إن أرضهم لا تحمل البناء، فإذا طلعت الشَّمس تَغَوروا في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراغون كما ترغى البهائم. قال الحسن: هذا حديث سمرة.

وقال قتادة: ذكر لنا أنهم بأرض لا تنبت لهم شيئًا، فهم إذا طلعت الشّمس في أسراب، حتَّى إذا زالت الشَّمس خرجوا إليَّ حروثهم ومعايشهم.

وعن سلمة بن كهيل أنَّه قال: ليس لهم أكنان، إذا طلعت الشَّمس طلعت عليهم، فلأحدهم أذنان [يفترش] [¬٣] إحداهما ويلبس الأخرى.

وقال عبد الرَّزاق (¬١١٦): أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾ [قال: هم الزنج.

وقال ابن جريج في قوله: ﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾] [¬٤]، قال: لم يبنوا فيها بناء قط، ولم يبن عليهم فيها بناء قط، كانوا إذا طلعت الشَّمس دخلوا أسرابًا [¬٥] لهم [¬٦] حتَّى تزول الشَّمس، أو دخلوا البحر، وذلك أن أرضهم

Juz 9, halaman 189 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →