٤٥٧٨٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- وفي قول الله ﷿: «خَراجًا» (¬١)، قال: الخراج: الرَّيْع (¬٢). (ز)
٤٥٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهل نجعل لك خرجًا﴾ يعني: جُعْلًا، ﴿عَلى أن تجعل بيننا وبينهم سدًا﴾ لا يصلون إلينا (¬٣). (ز)
٤٥٧٨٨ - قال أبو عمرو بن العلاء: الخرج: ما تبرَّعتَ به. والخراج: ما لَزِمَك أداؤه (¬٤). (ز)
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾
٤٥٧٨٩ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿ما مكني فيه ربي خير﴾، قال: الذي أعطاني ربي هو خيرٌ مِن الذي تبذلون لي مِن الخراج (¬٥). (٩/ ٦٧٩)
٤٥٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ ذو القرنين: ﴿ما مكني فيه ربي خيرٌ﴾، يقول: ما أعطاني ربي من الخير خيرٌ من جُعْلِكم، يعني: أُعْطِيَتكُمْ (¬٦). (ز)
٤٥٧٩١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال ما مكني فيه ربي خير﴾ مِن جُعْلِكُم (¬٧). (ز)
﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾
٤٥٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأعينوني بقوة﴾، قال: برجال (¬٨). (ز)
٤٥٧٩٣ - تفسير إسماعيل السدي: ﴿فأعينوني بقوة﴾، يعني: عددًا مِن الرجال (¬٩). (ز)
٤٥٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأعينوني بقوةٍ﴾، يعني: بعدد رجال. مثل قوله ﷿ في سورة هود: ﴿ويزدكم قوةَ إلى قوتكم﴾ [هود: ٥٢]، يعني: عَدَدًا إلى عددكم (¬١٠). (ز)