Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 14 مريم

وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (١٣) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (١٤) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)﴾

المفردات:

﴿الْكِتَابَ﴾: المراد به التوراة. ﴿الْحُكْمَ﴾: الحكمة، أو الفهم والفقه في الدين .. وقيل النبوة. ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾: أي رحمة عظيمة في قلب يحيى من عندنا وشفعة منه على الناس ومحبة لهم صادرة منا.

﴿وَزَكَاةً﴾: أي طهارة بريئة من الذنوب والآثام. أو بركة عظيمة.

﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾: وكان في أعلى درجات التقوى لله ﷿.

﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا﴾ ولم يكن متكبرا متعاليًا على الناس.

﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ﴾: السلام هنا: الأمان من الله تعالى في الأيام الثلاثة، أو التحية منه سبحانه.

التفسير

١٢ - ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ … ﴾ الآية.

هنا كلام مطوى حذف مسارعة إِلى الإنباء بإنجاز الوعد الكريم. أي: ولد الغلام المبشَّر به. وبلغ سنًّا يؤمر مثله فيها، فقلنا له على لسان المَلَك: يا يحيى خذ التوراة بجد وعزم فاستطهرها واعمل بما فيها. ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾: أي وأَعطيناه الحكمة والفقه في الدين والإقبال على الخير والإكباب عليه والاجتهاد فيه، وهو صغير حَدَثٌ. قال الآلوسى: أَخرج أبو نعيم وغيره ضمن ابن عباس عن النبي ﷺ أَنه قال في ذلك: أُعطى

Juz 6, halaman 949 ›

الفهم والعبادة وهو ابن سبع سنين، وفي رواية أُخرى عن ابن عباس أَيضًا عن النبي ﷺ: قال الغلمانُ ليحيى بن زكريا ﵉: اذهب بنا نلعب، فقال أللَّعِبِ خلقنا؟ اذهبوا نصلى، فهو قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾. قال الآلوسى، والظاهر أن الحكم على هذا بمعنى الحكمة، وقيل هي: بمعنى العقل .. وقيل النبوة، وعليه كثير، قالوا أُوتيها وهو ابن سبع سنين .... ولم ينبأْ أكثر الأَنبياء ﵈ قبل الأَربعين. انتهى كلام الآلوسى مختصرا.

١٣ - ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا﴾:

أي وآتيناه رحمة عظيمة في قلبه، وشفقة على الناس ومحبة لهم، وآتيناه كذلك بركة عظيمة من عندنا، فجعلناه مباركا نفَّاعًا، معلمًا للخير وداعيا إِليه، وكان عظيم التقوى لله ﷿، وتقدم أنه ما هم بمعصية، فضلا عن اكتسابها.

١٤ - ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾:

أَي وكان يحيى ﵇ كثير الِبر والإحسان بوالديه، إِذ هما أقرب الناس إليه، وحقهما في الطاعة يلي حق الله ﷿، ولم يكن متكبرا على عباد الله متعاليًا عليهم بل كان لين الجانب متواضعًا كريما مطيعًا لربه قدوة في المكارم، وهذه الصفات التي وصف الله بها يحيى ﵇، هي صفات المؤمنين الكاملين، الذين بلَّغهم الله ﵎ أَعلى درجات الصلاح والتقوى. فسبحانه وتعالى أَعطى وأثنى.

وبعد أن أَثنى الله على يحيى بهذه الصفات الكريمة، اتبعها السلامَ عليه فقال عز من قائل:

١٥ - ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾:

أَي: وأَمانٌ منا على يحيى يوم ولدَ - من أَن يناله الشيطان بما ينال به بنى آدم؛ ويوم يموت - من وحشة فراق الدنيا وهول القبر؛ ويوم يبعث حيا - من أَهوال يوم القيامة.

Juz 6, halaman 950 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →