سورة مريم
آياتها ٩٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا (٢) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (٣)﴾
الإعراب:
(ذكر) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أو هذا (¬١)، (عبده) مفعول به للمصدر رحمة منصوب (زكريّا) عطف بيان-أو بدل-من عبد، منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
جملة: «(هذا) ذكر … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
٣ - (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (رحمة) (¬٢)، (نداء) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «نادى … » في محلّ جرّ مضاف إليه
الصرف:
(خفيّا)،صفة مشبّهة من فعل خفيّ يخفى الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعيل وقد أدغمت ياء فعيل مع لامه
Juz 8, halaman 268 ›
البلاغة
- الاحتراس:
في قوله تعالى «نِداءً خَفِيًّا».
والاحتراس: عبارة عن أن يأتي المتكلم بمعنى يتوجه عليه فيه دخل أو لبس أو إيهام، فيفطن لذلك حال العمل، فيأتي في صلب الكلام بما يخلصه من ذلك كله.
وهو في هذه الآية الكريمة، أتى بكلمة خفيا، مراعاة لسنة الله في إخفاء دعوته، لأن الجهر والإخفاء عند الله سيان، فكان الأولى أن يحترس مما يوهم الرياء أمام الناس.
الفوائد
- الأحرف في أوائل السور:
تعرضنا سابقا لما قيل حول هذه الأحرف.
ولو صح لدينا نصّ من الحديث أو القرآن يقول لنا القول الفصل في معاني هذه الأحرف لأغنانا عن اجتهاد المجتهدين وطالما لم نقع على نص يريحنا من التأويل والترجيح فلا بد لنا من تأكيد ما ذهبنا إليه في حديث سابق والذي يتلخص بما يلي:
«بما أن لفظ هذه الأحرف؛ كاف، ها، يا، عين، صاد، هو نفس اللفظ الهجائي المتعارف عليه لدى علماء اللغة، فما علينا إلا أن نذهب لتحقيق أحد الاعتبارين:
الأول: أن الله يريد فيما يريده من رسالة رسوله، وإنزال الوحي عليه، أن يعلمه ويعلمنا أحرف لغتنا، لما لأحرف اللغة من دور خطير في رسالة العلم والمعرفة
Juz 8, halaman 269 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.