Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 53 مريم

وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة مريم [١٩: ٥٣]

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾:

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾: ارجع إلى الآية (٤٩) من السّورة نفسها، والآية (٨) من سورة آل عمران.

بعد أن سأل موسى ربه، وقال: ﴿وَاجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى هَارُونَ أَخِى اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى﴾ [طه: ٢٩ - ٣٢]، وكذلك قوله: ﴿وَأَخِى هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِى﴾ [القصص: ٣٤]، والرّدء: هو المعين، ووهبنا له: اللام: لام الاختصاص؛ له: وحده؛ لأنّ ذلك لم يحدث مع نبي آخر.

﴿مِنْ رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾: من: ابتدائية بعضية؛ فكون هارون نبياً هي هبة من الله؛ أي: تفضل (عطاء) لموسى ﵇، ولهارون، وتقديم الجار والمجرور هنا يفيد الحصر، والنّبوة تعتبر رحمة، وهبة من الله، وشيئاً خاصاً لا تعطى لمن يطلبها عادة، ولا يتوصل إليها بالاجتهاد في العبادة والطّاعة، ولنعلم أنّ هارون ﵇ كان نبياً، وليس رسولاً نبياً.

سورة مريم [١٩: ٥٤]

﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾:

﴿وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ﴾: ارجع إلى الآية (٤١) من السّورة نفسها.

﴿إِسْمَاعِيلَ﴾: ابن إبراهيم ﵇ جد النّبي ﷺ.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾: كان: تشمل، أو تستغرق كلّ الأزمنة أنّه صادق الوعد، قيل: لم يخلف وعداً قط، ومن أقوى الأدلة على ذلك وعده لأبيه بالصّبر على ذبحه، وكيف أسلم نفسه للذبح، ولم يخلف وعده بعد أن قال له أبوه إبراهيم:

Juz 7, halaman 20 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →