Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 61 مريم

جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (٦٣)﴾

المفردات:

﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: جنات إِقامة وثبات واستقرار.

﴿بِالْغَيْبِ﴾: الغيب ما غاب عن المشاعر.

﴿مَأْتِيًّا﴾: يأتيه من وعد به لا محالة، وقبل: ﴿مَأْتِيًّا﴾ مفعول بمعنى فاعل أي آتيا.

﴿لَغْوًا﴾: اللغو العبث أو الضلال أو ما لا فائدة فيه من القول والعمل.

﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾: البكرة أول النهار إلى طلوع الشمس، والعشى من الزوال إلى غروب الثسمس، والمراد: أن رزقهم دائم؛ لأنه لا بكرة ولا عشى في الجنة.

التفسير

٦١ - ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾:

انتقلت الآيات إِلى وصف الجنة التي وعد الله بها التائبين، وقد جاء في وصفها هنا أَنها جنات عدن، أي جنات إقامة واستقرار وثبات، والله لا يخلف وعده، فإن وعده آت لا محالة، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ (¬١).

Juz 6, halaman 983 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →