﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْءَايَةٍ﴾ في (معنى) نسخها ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه قبضها , وهو قول السدي. والثاني: أنه تبديلها , وهو قول ابن عباس. والثالث: أنه إثبات خطها وتبديل حكمها , وهو قول ابن مسعود. ﴿أَوْ نُنسِهَا﴾ فيه قراءتان: أحدهما: هذه , والثانية: ﴿أو ننسأها﴾. فمن قرأ: ﴿أو ننسها﴾ ففي تأويله أربعة أوجه: أحدها: أنه بمعنى أو نمسكها , وقد ذكر أنها كانت في مصحف عبد الله ابن مسعود: ﴿ما نُمْسِكُ مِنْءَايَةٍ أَوْ نَنْسَخْهَا نَجِيءُ بِخَيرٍ مِنْهَا أَو مِثْلِهَا﴾ وذلك أن النبي ﷺ , كان يقرأ الآية , ثم يَنْسَى وَتُرْفَعُ , وكان سعد بن أبي وقاص
Tafsir QS. Al-Baqarah: 106 البقرة
مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
يقرأ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْءَايَةٍ نَنَسَهَا﴾ , بمعنى الخطاب لرسول الله ﷺ , فيكون تقديره أو تنسى أنت يا محمد , وقال القاسم بن ربيعة لسعد بن أبي وقاص: فإن سعيد بن المسيب يقرأ: ﴿أو ننسها﴾ , فقال سعد: إن القرآن لم ينزل على ابن المسيب , ولا على آل المسيب قال الله تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى﴾ [الأعلى: ٦] ﴿وآذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤] وهذا معنى قول مجاهد وقتادة. والثاني: أن ذلك بمعنى الترك , من قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُم﴾ , أي تركوه فتركهم , فيكون تقدير الكلام: ﴿ما ننسخ من آية﴾ يعني نَرفَعُها ونبدِّلُها , ﴿أو نُنْسِهَا﴾ أي نتركها ولا نبدلها ولا ننسخها , وهذا قول ابن عباس والسدي. والثالث: أن قوله ما ننسخ من آية أو ننسها قال: الناسخ والمنسوخ , وهذا قول الضحاك. والرابع: أن معنى ننسها أي نَمْحُها , وهذا قول ابن زيد. وأما من قرأ: ﴿أو نَنْسَأُهَا﴾ فمعناه نؤخرها , من قولهم نَسَأْتُ هذا الأمر , إذا أخرته , ومن ذلك قولهم: بعت بنسَاءٍ أي بتأخير , وهذا قول عطاء وابن أبي نجيح. ﴿نَأْتِ بِخَيرٍ مِّنْها أو مِثْلِهَا﴾ فيه تأويلان: أحدهما: أي خير لكم في المنفعة , وأرفق بكم , وهذا قول ابن عباس: والثاني: أن معنى خير منها , أي أخف منها , بالترخيص فيها , وهذا معنى قول قتادة. فيكون تأويل الآية , ما نغير من حكم آية فنبدله , أو نتركه فلا نبدله , نأت بخير لكم أيها المؤمنون حكماً منها , إما بالتخفيف في العاجل , كالذي كان من نسخ قيام الليل تخفيفاً , وإما بالنفع بكثرة الثواب في الآجل , كالذي كان من نسخ صيام أيام معدودات بشهر رمضان. وقوله تعالى: ﴿أَوَ مِثْلِهَا﴾ يعني مثل حكمها , في الخفة والثقل والثواب والأجر , كالذي كان من نسخ استقبال بيت المقدس , باستقبال الكعبة , وذلك
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.