Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 1 البقرة

الم ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والقاف، والياء، والنون.

ومن المستعلية نصفها: القاف، والصاد، والطاء، ومن المنخفضة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون، ومن حروف القلقلة نصفها: القاف، والطاء.

بعض هذه الحروف؛ وردت كآية، مثل: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾: [البقرة: ١]. وبعضها، ورد كجزء من آية، مثل ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِى أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الرعد: ١].

تجمع هذه الحروف الأربعة عشر جملة: نصٌّ حكيمٌ قاطعٌ له سر، أو نصٌّ حكيم له سرٌّ قاطع. وهذه السور الـ (٢٩)، بدأت إما بحرف، مثل: ن، ص، ق، وإما بحرفين: مثل: حم، يس، طس؛ وإما بثلاثة أحرف كما في سورة يونس وهود ويوسف وإبراهيم.

ومثل الم، (سورة البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، السجدة، لقمان).

وإما بأربعة أحرف: المص (سورة الأعراف)، والمر (سورة الرعد).

وإما بخمسة أحرف: كهيعص (سورة مريم)، حم، عسق (سورة الشورى).

وتقرأ هذه الحروف بالوقف، فلا تقول: ألم، كما في ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، بل نقول: ألف لام ميم.

عجز المفسرون والعلماء في معرفة معناها، ولم يتطرق رسول الله ﷺ، ولا الصّحابة الكرام إلى السّؤال عن معناها، ولا يعلمها إلَّا الله وحده سبحانه.

ونلاحظ أنه إذا بدأت بحرف أو حرفين، مثل: ق أو ص، جاء بعدها ذكر

Juz 1, halaman 22 ›

القرآن؛ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِى الذِّكْرِ﴾، وبحرفين مثل يس، طه: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾، ﴿طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾، ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (كما في سورة الزخرف والدخان).

وإذا بدأت بثلاثة أحرف أو أكثر، يأتي بعدها ذكر الكتاب؛ أمثلة:

﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾.

﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾.

المر (أربعة أحرف)، تلك آيات الكتاب، والذي أنزل إليك، ونلاحظ سبع سور، بدأت حم تلاها ذكر الكتاب، وأما سورة الشورى؛ حم عسق، لم يذكر بعدها الكتاب، ونلاحظ ذكرت كلمة (الكتاب) في (٢٠) سورة من (٢٩) سورة، الّتي ذكرت فيها الأحرف المقطعة. بينما ذكرت كلمة القرآن في (٦) سور، وفي سورتين ذكر (القرآن والكتاب) معاً في سورتي الحجر، والنمل.

أما ما قيل بخصوص هذه الأحرف المتقطعة:

١ - إنها نزلت لإثبات عربية القرآن، وإن القرآن نزل بلغة العرب.

فالحروف: الم، ق، ص، وغيرها؛ هي حروف عربية، فهي نزلت لإثبات عربية القرآن.

٢ - قيل: هذه الحروف المقطعة؛ نزلت لتحدي العرب؛ فالقرآن يتألف من هذه الأحرف، الّتي تتعلمون بها، فائتوا بمثل هذا القرآن أو الآيات.

٣ - قيل: هذه الحروف، تثبت أنّ القرآن منزل من عند الله سبحانه، وليس من عند الرسول؛ فلو كانت من عند الرسول ﷺ، لفسَّرها لنا؛ إذ لا الرسول ﷺ ولا الصّحابة، سألوا عن معناها.

Juz 1, halaman 23 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →