﴿ثُمَّ﴾: لمجرد الترتيب، في الذكر.
﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ﴾: ﴿اتَّخَذْتُمُ﴾: صيرتم، أو حولتم العجل إلى إلهٍ؛ أي: العجل الذي صنعه لهم السامري، واتخذ من الأفعال الّتي تأخذ مفعولين؛ أي: اتخذتم العجل إلهاً، فالعجل؛ هو المفعول الأول، وأما المفعول الثّاني إلهاً، محذوف في جميع القرآن، وذلك تحقيراً وتوبيخاً؛ لما فعلوه من قمة الفساد، فلا يستحق الذكر.
﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: من بعد ما جاء موسى لميقاتنا.
﴿وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾: أنتم: ضمير منفصل، يفيد التّوكيد.
﴿ظَالِمُونَ﴾: من الظلم، وهو الشرك، ﴿وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾: بإشراككم، باتخاذكم العجل، ﴿ظَالِمُونَ﴾: جملة اسمية، تدل على الثبوت، بثبوت صفة الظلم لهم، انظر إلى التفاصيل في سورتي الأعراف، آية (١٤٨)، وطه، آية (٨٧ - ٨٨).
سورة البقرة [٢: ٥٢]
﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: لمجرد الترتيب في الذكر.
﴿عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾: حين تبتم.
﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾: من: ابتدائية، بعد ظرف زماني.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، اللام للبعد، ويشير إلى اتخاذهم العجل.
﴿لَعَلَّكُمْ﴾: لعل: للترجي، أو التعليل، وهنا تفيد التعليل.