Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 90 البقرة

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿٩٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

انصرنا بالنبي؛ المبعوث على الّذين كفروا، وهم الأوس والخزرج؛ قبل ظهور الإسلام. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان.

وينتظرون مجيء النّبي الأمي، المكتوب عندهم، في التّوراة والإنجيل.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾: ﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للتوكيد. لما: ظرفية زمانية، بمعنى حين.

﴿جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا﴾: عرف: بمعنى علم، وهناك فرق بينهما أن المعرفة تستعمل في المعرفة بالذوات، والعلم يستعمل فيما يتعلق بالصفات؛ أي: الحق، أو محمّد ﷺ، ﴿مَا عَرَفُوا﴾: ما: اسم موصول، بمعنى: الذي عرفوا صفته، ونعته، كما في التّوراة.

﴿كَفَرُوا بِهِ﴾: أي: بمحمد ﷺ؛ أي: جحدوا به، وبما أنزل عليه من القرآن، ولم يؤمنوا به، ولم يُبين سبب كفرهم به، وبيّنه في آيات أخر، [سورة البقرة، آية ١٠٩].

﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: الفاء للتوكيد، لعنة الله: الطرد من رحمة الله تعالى. ارجع إلى الآية (١٦٢) من نفس السورة لمزيد من البيان.

سورة البقرة [٢: ٩٠]

﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾:

﴿بِئْسَمَا﴾: بئس من أفعال الذم. ما: نكرة؛ أي: بئس الشيء، الذي اشتروا به أنفسهم، وبئس الذي اشتروا به أنفسهم؛ أي: باعوا أنفسهم، واشتروا الكفر، بعد أن رفض اليهود الإيمان برسول الله ﷺ، وطردهم الله من رحمته. يُقبح

Juz 1, halaman 176 ›

الله ﷿ سلوكهم؛ إذ باعوا أنفسهم رخيصة، باعوها بالكفر، فلم يؤمنوا بالقرآن ونبيه ﷺ.

﴿بَغْيًا﴾: والبغي: هو أخذ حق الغير بقوة، وقهر، وتعسف يعني: التعدي والظلم المؤدي إلى الفساد، والحسد: هو تمني زوال النعمة عن المحسود؛ فهذا ظلم للمحسود وبغياً عليه، والمحسود هو رسول الله ﷺ، أن تنزل عليه الرسالة من بينهم؛ إذ كانوا يظنون أنهم أحق بها؛ لأنهم ورثوا كل الرسالات السابقة. وقد فوجئوا بأنه ليس منهم؛ فملأ الحسد قلوبهم، وأعلنوا مقاومتهم وعصيانهم.

﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: أي: الوحي، وبالتالي النبوة، والكتاب، فاختيار الرسل فضل من الله سبحانه.

﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾؛ أمثال: محمّد ﷺ، أو الأنبياء، والرسل من قبله، حسب ما تقتضيه حكمته سبحانه.

﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ﴾.

﴿فَبَاءُوا﴾: الفاء؛ للتوكيد. باؤوا: استحقوا، ورجعوا. ﴿بِغَضَبٍ﴾: الباء: للإلصاق، بمعنى: لزمهم الغضب، ولحق بهم، وهو أشد اللعن، ولم يفارقهم.

واستعمال الغضب، في صفات الله؛ مجاز، وحقيقته إيجاب العقاب على المغضوب عليه.

﴿بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾: والتنكير؛ للتعظيم.

فالغضب الأول: هو لأنهم لم ينفِّذوا ما جاء في التّوراة، ولأنهم حرَّفوها. وقيل: لعبادتهم العجل. وقيل: بسبب كفرهم بعيسى والإنجيل.

Juz 1, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →