Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 104 طه

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (١٠٤)﴾

٤٨٢٩٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق أشعث، عن جعفر- في قوله: ﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾، قال: أوْفاهُم عَقْلًا (¬١).

(١٠/ ٢٣٩)

٤٨٢٩١ - عن سعيد بن جبير -من طريق يعقوب، عن جعفر- في قوله: ﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾، قال: أعلمهم في نفسِه (¬٢). (١٠/ ٢٣٩)

٤٨٢٩٢ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ قال: أعدلهم مِن الكفار: ﴿إن لبثتم﴾ أي: في الدنيا ﴿إلا يوما﴾؛ لَمّا تقاصرت الدنيا في أنفسهم (¬٣). (١٠/ ٢٣٩)

٤٨٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ يعني: أمثلهم نجوى ورأيًا: ﴿إن لبثتم﴾ في القبور ﴿إلا يوما﴾ واحدًا (¬٤). (ز)

٤٨٢٩٤ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: ﴿أمثلهم﴾: أعدلهم طريقة (¬٥). (ز)

٤٨٢٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ وقال في آية أخرى: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ [طه: ٦٣]. قال قتادة: كانوا أكثر عددًا وأموالًا. وقال بعضهم: ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ أعقلهم: ﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلا يَوْمًا﴾. وهي مواطن، قالوا: ﴿إلا يوما﴾، و ﴿إلا عشرا﴾، و ﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾ [الكهف: ١٩]، وقال: ﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: ٤٦]، وقال: ﴿كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾ [الأحقاف: ٣٥]، وقال: ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون﴾ [الروم: ٥٥] يحلف المجرمون المشركون: ﴿ما لبثوا غير ساعة﴾ [الروم: ٥٥] أي: في الدنيا؛ وذلك

Juz 14, halaman 407 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →