وقال ابن أبي حاتم: حدثنا جعفر عن [¬١] عون، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾، قال: ينزعان ورق التين، فيجعلانه على سوآتهما.
وقوله: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (١٢١) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيهِ وَهَدَى﴾ قال البخاري (¬٨٤):
حدثنا قتيبة، حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، عن النبي، ﷺ، قال: "حاج موسى آدمَ، فقال له: أنت الذي أخرجتَ الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، أتلومني على أمر قد كتبه الله عليّ قبل أن يخلقني"- أو: "قدره الله عليّ قبل أن يخلقني" قال رسول الله، ﷺ: "فحج آدم موسى".
وهذا الحديث له طرق في الصحيحين (¬٨٥) وغيرهما من المسانيد.