Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 126 طه

قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ﴿١٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة طه [٢٠: ١٢٦]

﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾:

قال الله سبحانه رداً على سؤال الّذي حشر يوم القيامة أعمى: لمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟

كذلك؛ أي: كما أتتك آياتنا في الدّنيا، فنسيتها ولم تؤمن بها، وعميت عنها، ولم تنظر إليها، فنحن اليوم نحشرك أعمى البصر، والبصيرة، ونتركك في العذاب، وكذلك اليوم ننسى، وحاشا لله أن ينسى، والنّسيان يعني: ترك العبد في العذاب، كما قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ [الجاثية: ٣٤].

سورة طه [٢٠: ١٢٧]

﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾:

﴿وَكَذَلِكَ﴾: أي: مثل هذا الجزاء، أو العقاب نجزي من أسرف في الدّنيا؛ أي: كلّ من تجاوز حدود الله في شهواته ومعاصيه، واتبع هواه، ولم يؤمن بآيات ربه.

﴿وَلَعَذَابُ﴾: اللام: للتوكيد.

﴿الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾: من عذاب الدّنيا وضنك العيش فيها، وأدوم؛ أي: لا يزول، أو يتغير.

Juz 7, halaman 155 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →