Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 14 طه

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وعلى القراءة الثانية فالمصدر المؤول من (أنّ) واسمها، وخبرها فيه، وجهان: أحدهما: هو مجرور بحرف جر محذوف، والجار والمجرور يتعلقان بالفعل بعدهما، التقدير: فاستمع لاختيارنا إياك. والثاني: هو معطوف على ما قبله؛ أي: بأني ربك، وبأنّا اخترناك.

﴿فَاسْتَمِعْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة، وجملة: ﴿فَاسْتَمِعْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم. التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا فاستمع. ﴿لِما:﴾ متعلقان بأحد الفعلين السابقين، و «ما»: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام. ﴿يُوحى:﴾

مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، ونائب الفاعل يعود إلى (ما)، وهو العائد، أو الرابط، والمتعلق محذوف، التقدير: للذي، أو لشيء يوحى إليك. ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ في الآية رقم [١٢]. ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنَا﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ في الآية رقم [٨] والجملة الاسمية هذه في محل رفع خبر ثان ل: (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّنِي..﴾. إلخ بدل من «الذي يوحى» أو هي تفسير له. تأمل. ﴿فَاعْبُدْنِي:﴾ الفاء: هي الفصيحة، (اعبدني): أمر، وفاعله تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط على مثال ما رأيت. ﴿وَأَقِمِ:﴾ الواو: حرف عطف. (أقم): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت».

﴿لِذِكْرِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، ومفعوله محذوف، التقدير: لذكري إياك، أو من إضافة المصدر لمفعوله، والفاعل محذوف، التقدير: لتذكرك إياي، و ﴿الصَّلاةَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (١٥)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها:﴾ قيل: معنى ﴿أُخْفِيها﴾ أظهرها؛ لأنه يقال: خفيت الشيء، وأخفيته: إذا أظهرته، فأخفيته من حروف الأضداد يقع على الستر، والإظهار. واستدلوا بقول امرئ القيس: [المتقارب]

فإن تدفنوا الداء لا نخفه... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد

أراد: لا نظهره، وقوله أيضا: [الطويل]

خفاهنّ من أنفاقهنّ كأنّما... خفاهنّ ودق من عشيّ مجلّب

المعنى: أظهرهن من أنفاقهن. وقال أبو بكر الأنباري: بعد ﴿أَكادُ﴾ كلام مضمر، التقدير:

أكاد آتي بها، وأيد هذا القول علي بن سليمان، والنحاس، وعليه فيبقى: ﴿أُخْفِيها﴾ من الإخفاء

Juz 5, halaman 660 ›

لا الإظهار، وتكون الجملة، مستأنفة. قال القرطبي: وهذا معنى صحيح؛ لأن الله ﷿ قد أخفى الساعة التي هي القيامة، والساعة التي يموت فيها الإنسان؛ ليكون الإنسان يعمل والأمر عنده مبهم، فلا يؤخر التوبة.

وقال أبو علي الفارسي: معنى ﴿أُخْفِيها﴾ أزيل عنها خفاءها، وهو سترها، وإذا أزال عنها سترها؛ ظهرت. وحكى أبو حاتم عن الأخفش: أن «كاد» زائدة مؤكدة. قال: ومثله: ﴿إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها﴾ لأن الظلمات التي ذكرها الله تعالى، بعضها يحول بين الناظر، والمنظور إليه. وروي معناه عن سعيد بن جبير، واستشهدوا بقول زيد الخير: [الطويل]

سريع إلى الهيجاء شاك سلاحه... فما إن يكاد قرنه يتنفّس

أراد، فما يتنفس قرنه؛ أي: مقارنه، وهو محاربه. وقال آخر: [الطويل]

وألاّ ألوم النفس فيما أصابني... وألاّ أكاد بالذي نلت أنجح

معناه: وألا أنجح بالذي نلت. وقيل: المعنى: ﴿أَكادُ أُخْفِيها﴾ أي: أقارب ذلك. قال اللغويون: «كدت أفعل» معناه عند العرب: قاربت الفعل، ولم أفعل، وشاهده قول الله جلت عظمته: ﴿فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ معناه فعلوا بعد إبطاء لتعذر وجدان البقرة عليهم. وقيل:

المعنى: أريد أخفيها. قال الأنباري: وشاهد هذا القول الفصيح من الشعر: [الكامل]

كادت وكدت، وتلك خير إرادة... لو عاد من زمن الصّبابة ما مضى

معناه: أرادت، وأردت. وقال ابن عباس-﵄: وأكثر المفسرين فيما ذكره الثعلبي: إن المعنى أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها مخلوق، وكيف أظهرها لكم؟! وهو محمول على أنه جاء على ما جرت به عادة العرب في كلامها، من أن أحدهم إذا بالغ في كتمان الشيء. قال: أخفيه من نفسي، والله تعالى لا يخفى عليه شيء، ورد هذا الزمخشري بقوله:

ولا دليل على الكلام في هذا المحذوف، ومحذوف لا دليل عليه مطّرح. انتهى. قرطبي بتصرف.

وقال الجمل: والحكمة من إخفاء الساعة ومن إخفاء وقت الموت: أن الله تعالى وعد بعدم قبول التوبة عن قربهما، فلو عرف وقت الموت لاشتغل الإنسان بالمعصية إلى قرب ذلك الوقت، ثم يتوب، فيتخلص من عقاب المعصية، فتعريف وقت الموت كالإغراء بفعل المعصية، وهو لا يجوز. انتهى.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿السّاعَةَ:﴾ اسمها. ﴿آتِيَةٌ:﴾ خبرها. ﴿أَكادُ:﴾

مضارع ناقص، واسمه مستتر تقديره: «أنا». وخبرها محذوف، انظر ما ذكرته في الشرح، وعلى زيادتها فلا محل لها، وعلى تفسيرها ب «أريد» فهي تامة والجملة بعدها مفعول به. وانظر الشرح بتدبر، وتعقل ينجلي لك الأمر، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ السّاعَةَ..﴾. إلخ ابتدائية، أو تعليلية، أو

Juz 5, halaman 661 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →