Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 66 طه

قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿إِمّا:﴾ أداة شرط، وتخيير. وقيل: تقسيم، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تُلْقِيَ﴾ في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: إما الإلقاء حاصل منك، أو خبر لمبتدإ محذوف التقدير:

الأمر إلقاؤك، ونحوه، أو المصدر المؤول في محل نصب مفعول به، التقدير: اختر إلقاءك، ومفعول الفعل محذوف للعلم به؛ إذ التقدير: إما أن تلقى عصاك. ﴿وَإِمّا:﴾ الواو: حرف عطف. (إما): معطوفة على سابقتها. ﴿أَنْ نَكُونَ:﴾ مضارع ناقص منصوب ب: ﴿أَنْ﴾ واسمه ضمير مستتر تقديره: «نحن». ﴿أَوَّلَ:﴾ خبر ﴿نَكُونَ،﴾ و ﴿أَوَّلَ:﴾ مضاف، و ﴿مَنْ﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿أَلْقى:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ وهو العائد، والمفعول محذوف، التقدير: ألقى حبالنا، وعصينا، والجملة الفعلية صلة ﴿مَنْ،﴾ والمصدر المؤول من ﴿أَنْ نَكُونَ..﴾. إلخ فهو مثل سابقه في التأويل، والجملة الاسمية سواء أكانت اسمية، أم فعلية معطوفة على ما قبلها، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وألفت النظر إلى أنّ الآية شبيهة في الآية رقم [٨٧] من سورة (الكهف).

﴿قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦)﴾

الشرح: ﴿قالَ بَلْ أَلْقُوا﴾ مقالة أدب بأدب، وعدم مبالاة بسحرهم، وليبرزوا ما معهم من مكايد السحر، ويظهر الله سلطانه، ويقذف بالحق على الباطل، فيدمغه، ويسلط المعجزة على السحر فتمحقه، فيصير آية نيرة للمناظرين، وعبرة للمعتبرين. ﴿فَإِذا حِبالُهُمْ..﴾. إلخ: قبله محذوف، التقدير: فألقوا ما معهم، فإذا حبالهم... إلخ.

﴿وَعِصِيُّهُمْ:﴾ يقرأ بضم العين، وكسرها، مثل: قسي، وقسي، ومفرده: عصا، ومقتضى القياس أن يقال في جمعها: (عصوّ) فأبدل من الواو الثانية ياء؛ لأنها طرف ليس بينها وبين الضمة إلا حرف ساكن، فصار: (عصوي) فاجتمعت الواو، والياء، والأول: ساكن، فقلبت الواو الأولى ياء، ثم أدغمت الياء في الياء، ثم قلبت ضمة الصاد كسرة لتصح الياء. ثم تبعت حركة العين حركة الصاد، فكسرت على قراءة كسرها، وبقيت على حالها على قراءة ضمها.

هذا؛ وانظر بالإضافة لما ذكرته في الآية رقم [١٨] ما ذكرت في الآية رقم [١٠٦] من سورة (الأعراف) تجد ما يسرك ويثلج صدرك، وكذا الآية رقم [٤٥] من سورة (الشعراء).

﴿يُخَيَّلُ:﴾ يظن، وتخيل الشيء: توهمه، ويقرأ «(تخيّل)» على أنّ نائب الفاعل يعود إلى العصي، والحبال، وقرئ «(تخيّل)» بالبناء للمعلوم على أنّ أصله: تتخيّل، ويقرأ «(نخيّل)» بالنون على أن الله هو المخيل. ﴿أَنَّها تَسْعى:﴾ تمشي، وذلك: أنهم لطخوا الحبال والعصي، فلما ضربت عليها الشمس، اضطربت، فخيل إلى موسى: أنها تسعى، فرأى أن الأرض قد امتلأت حيات، وكانت قد أخذت ميلا في ميل من كلّ جانب.

Juz 5, halaman 697 ›

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (موسى). ﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب. ﴿أَلْقُوا:﴾

أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ..﴾. إلخ:

الفاء: حرف عطف وتعقيب، وخذ ما قاله السيوطي في «همع الهوامع»، فقد قال رحمه الله تعالى: اختلف في هذه الفاء. فقال المازني: هي زائدة لازمة للتوكيد؛ لأن الفجائية فيها معنى الاتباع، ولذا وقعت في جواب الشرط موقع الفاء، وهذا ما اختاره ابن جني. وقال مبرمان: هي عاطفة لجملة (إذا) ومدخولها على الجملة قبلها، واختاره الشّلوبين الصغير، وأيده أبو حيان بوقوع (ثم) موقعها في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ وقال الزجاج: دخلت على حد دخولها في جواب الشرط. انتهى. أي: للسببية المحضة وفي مغني اللبيب نحو هذا.

(إذا): كلمة دالة على المفاجأة هنا، وهي تختص بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال لا الاستقبال، نحو خرجت فإذا الأسد بالباب؛ وهي حرف عند الأخفش وابن مالك، ويرجحه: (خرجت فإذا إنّ زيدا بالباب) لأن (إنّ) لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وظرف مكان عند المبرد، وابن عصفور، وظرف زمان عند الزجاج، والزمخشري، وزعم الأخير: أن عاملها فعل مشتق من لفظ المفاجأة، ولا يعرف هذا لغير الزمخشري، وإنما ناصبها الخبر المذكور في نحو: خرجت فإذا زيد جالس. أو المقدر في نحو: (فإذا الأسد) أي:

حاضر، وإذا قدرت: أنها الخبر؛ فعاملها: مستقر، أو استقر، ولم يقع الخبر معها في التنزيل إلا مصرحا به. انتهى. ملخصا من مغني اللبيب.

﴿حِبالُهُمْ:﴾ مبتدأ. ﴿وَعِصِيُّهُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء فيهما ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿يُخَيَّلُ:﴾ مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى «الكيد» وعلى قراءته بالتاء فنائب الفاعل يعود إلى: «الحبال، والعصي» وهما بمعنى: الملقى، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ على اعتبار (إذا) حرفا، وفي محل نصب حال من «الحبال، والعصي» على اعتبار (إذا) ظرفا متعلقا بمحذوف خبر مقدم. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ سِحْرِهِمْ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بما بعدهما، وهو أجود، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، (أنها): حرف مشبه بالفعل، و (ها): اسمها. ﴿تَسْعى:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، والفاعل يعود إلى «الحبال، والعصي» والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، والمصدر المؤول من ﴿أَنَّها تَسْعى﴾ في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بكونها تسعى، أو في محل رفع بدل من نائب الفاعل المستتر بدل الاشتمال، أو هو نفسه نائب فاعل، التقدير: يخيل إليه سعيها، أو في محل نصب حال على حذف مضاف.

التقدير: تخيل الحبال ذات سعي، اعتبارات على حسب القراءات. تأمل، وتدبر، والكلام: ﴿بَلْ أَلْقُوا..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 5, halaman 698 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →