Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 69 طه

وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: إن ذلك منه على وجه الاعتبار ليظهر لهم صحة نبوته ووضوح محبته , وأن ما أبطل السحر لم يكن سحراً. وختلفوا في عدد السحرة فحكي عن القاسم بن أبي بزة أنهم كانواْ سبعين ألف ساحر , وحكي عن ابن جريج أنهم كانواْ تسعمائة ساحر , ثلاثمائة من العريش , وثلاثمائة من الفيوم , ويشكون في الثلاثمائة من الإسكندرية , وحكى أبو صالح عن ابن عباس أنهم كانواْ اثنين وسبعين ساحراً , منهم اثنان من القبط وسبعون من بني إسرائيل , كانواْ في أول النهار سحرة وفي آخرة شهداء. ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أنه يخيل ذلك لفرعون. الثاني: لموسى كذلك. ﴿فَأَوْجسَ فِي نَفْسِهِ خِيِفَةً مُّوسَى﴾ وفي خوف وجهان: أحدهما: أنه خاف أن يلتبس على الناس أمرهم فيتوهمواْ أنهم فعلواْ مثل فعله وأنه من جنسه. الثاني: لما هو مركوز في الطباع من الحذر. وأوجس: بمعنى أسر. ﴿قُلْنَا لَا تَخَفْ ... ﴾ الآية. تثبيتاً لنفسه , وإزالة لخوفه. قوله تعالى: ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ﴾ أي تأخذه بفيها ابتلاعاً بسرعة , فقيل إنها ابتلعت حمل ثلاثمائة بعير من الحبال والعصي , ثم أخذها موسى ورجعت عصا كما كانت. وفيها قولان: أحدهما: أنها كانت من عوسج , قاله وهب. الثاني: من الجنة , قاله ابن عباس , قال: وبها قتل موسى عوج بن عناق.

Juz 3, halaman 413 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →