Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 79 طه

وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الشرطية تفيد العموم. والجواب أن كلمة المجرم كما بينا يراد بها الكافر، بدليل مقابلتها بالمؤمن فيما بعد.

وأما من يموت على الإيمان، ويلقى ربه مصدقا به وبرسله وبالبعث، ويعمل الصالحات، أي الطاعات وما أمر به وما نهي عنه، فله الدرجة الرفيعة التي عجز الوصف عن إدراكها والإحاطة بها. والدرجات العلى هي جنان الخلد والإقامة التي تجري من تحت غرفها وسررها الأنهار من الخمر والعسل واللبن والماء، ماكثين دائمين، وذلك جزاء من تطهر من الكفر والمعاصي.

-١٠ -

إغراق فرعون وجنوده في البحر ونعم الله على بني إسرائيل

﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (٧٨) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (٧٩) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١) وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى (٨٢)﴾

الإعراب:

﴿طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً﴾ ﴿يَبَساً﴾ صفة ﴿طَرِيقاً﴾ وهو مصدر، فهو إما أن يكون بمعنى: ذا يبس، فحذف المضاف، أو جعل الطريق اليبس نفسه.

Juz 16, halaman 252 ›

﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال، أي غير خائف، مثل: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر ٦/ ٧٤] أي مستكثرا. ومن قرأ لا تخف جزمه جوابا لقوله: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً﴾.

﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، والمفعول الثاني محذوف، أي فأتبعهم فرعون عقوبته بجنوده، أي معه جنوده.

﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ﴾ أي من ماء اليم، و ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾: في موضع رفع فاعل، وكان حق الكلام: فغشيهم من ماء اليم شدته. فعدل إلى لفظه ﴿ما﴾ لما فيها من الإبهام، تهويلا للأمر، وتعظيما للشأن؛ لأنه أبلغ من التعيين، فيكون أبلغ تخويفا وتهديدا.

﴿وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ ﴿جانِبَ الطُّورِ﴾ مفعول ثان لواعدناكم، والتقدير:

واعدناكم إتيان جانب الطور الأيمن، ثم حذف المضاف. و ﴿الْأَيْمَنَ﴾ صفة جانب.

﴿وَعَمِلَ صالِحاً﴾ صفة لموصوف محذوف، أي: وعمل عملا صالحا، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

البلاغة:

﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ﴾ تهويل.

﴿وَأَضَلَّ﴾ ﴿وَما هَدى﴾ طباق بينهما.

﴿فَقَدْ هَوى﴾ استعارة، استعار لفظ الهوي: وهو السقوط من علو إلى سفل للهلاك والدمار.

﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ﴾ صيغة مبالغة، أي كثير المغفرة للذنوب.

المفردات اللغوية:

﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي﴾ ليلا من مصر، والسري والإسراء: السير ليلا ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ﴾ اجعل لهم بعصاك ﴿يَبَساً﴾ أي طريقا يابسا، لا ماء فيه، فامتثل ما أمر به، وأيبس الله الأرض في قاع البحر، فمروا فيها ﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾ أو دركا، أي إدراكا ولحوقا ﴿وَلا تَخْشى﴾ ولا تخاف غرقا ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ حذف المفعول الثاني، أي فأتبعهم فرعون نفسه ومعه جنوده.

﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ﴾ فغمرهم وعلاهم من ماء البحر ما علاهم، فأغرقهم، والضمير: له ولهم. وفيه مبالغة وتهويل وإيجاز، أي غشيهم ما سمعت قصته ولا يعرف كنهه إلا الله ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾ أي أضلهم في الدين وما هداهم بدعوتهم إلى عبادته، وإيقاعهم في الهلاك، خلافا

Juz 16, halaman 253 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →