Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 91 طه

قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠) قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾

المفردات:

﴿فُتِنْتُمْ﴾: ابتليتم واختبرتم. ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾: سنبقى.

﴿عَاكِفِينَ﴾: مقيمين على عبادته.

التفسير

٩٠ - ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾:

زعم اليهود - كما ورد في سفر الخروج (الإِصحاح) ٣٢ - أَن هارون ﵇ هو الذي صنع العجل الذهبى لبني إِسرائيل ودعاهم إِلى عبادته، وذلك دأْبهم في تلويث الأَنبياء بل وقتلهم بغير حق إِذا لم يوافقوا هواهم - مع أَنه نبى مرسل معصوم من الأَخطاءِ، وبخاصة الشرك بالله أو الرضا عنه - وقد برَّأه الله في هذه الآية مما أَلصقوه به.

والمعنى: ولقد قال هارون لبنى إِسرائيل حين رآهم مقبلين على عبادة العجل - بتزيين السامرى - قال لهم قبل أن يستغرقوا في عبادته: إن هذا العجل فتنة واختبار من الله لكم، أتعبدونه وهو لا يملك من أَمركم شيئًا، أَم ترفضونه وتعبدون الله، فإِنه إِلهكهم الحق الجدير بالعبادة، لأنه المتصف بالرحمة البالغة حيث أَنجاكم من عدوكم، فاتبعونى في عبادته وتوحيده وأَطيعوا أَمرى بالكف عن عبادة العجل.

٩١ - ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾:

أَصروا على باطلهم ولجوا في عنادهم وقالوا: سنظل عاكفين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى ويخبرنا بالحقيقة.

Juz 6, halaman 1056 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →