ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾ (¬١). (ز)
﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (٩١)﴾
٤٨١٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا لن نبرح عليه عاكفين﴾ قالوا: لن نبرِح على العِجْل واقفين نعبده، كقوله سبحانه: ﴿لا أبرح﴾ يعني: لا أزال ﴿حتى أبلغ مجمع البحرين﴾ [الكهف: ٦٠]، ﴿حتى يرجع إلينا موسى﴾ (¬٢). (ز)
٤٨١٧٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا لن نبرح﴾ لن نزال ﴿عليه عاكفين﴾ نعبده ﴿حتى يرجع إلينا موسى﴾ (¬٣). (ز)
﴿قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢)﴾
٤٨١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: فلما رجع موسى ﴿قال﴾ لهارون: ﴿يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا﴾ يعني: أشركوا (¬٤). (ز)
٤٨١٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا أن لا تتبعني﴾، قال: تَدْعُهم (¬٥). (١٠/ ٢٣٤)
٤٨١٧٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ موسى لهارون لَمّا رجع ورأى أنهم اتخذوا العجل: ﴿يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (٩٢) ألا تتبعن أفعصيت أمري﴾ (¬٦). (ز)
﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾
٤٨١٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا تتبعن﴾ يقول: ألا اتبعت أمري فأنكرت عليهم، ﴿أفعصيت أمري﴾ يقول: أفتركت قولي. كقوله سبحانه: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين﴾ [الشعراء: ١٥١] (¬٧). (ز)