Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 111 الأنبياء

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿١١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (١١٠)﴾

الشرح: ﴿إِنَّهُ﴾ أي: الله. ﴿يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي: ما تجاهرون به من العداوة والطعن في الإسلام. ﴿وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ﴾ أي: ما تخفون من الإحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم على ذلك، هذا؛ و ﴿يَعْلَمُ﴾ من المعرفة لا اليقين انظر الآية رقم [٣٩]. هذا؛ و «كتم» من باب نصر، وربما عدّي «كتم» إلى مفعولين، فيقال: كتمت زيدا الحديث، وتزاد «من» جوازا في المفعول الأول، فيقال: كتمت من زيد الحديث، وكتم الشيء: بالغ في كتمانه، واكتتم الشيء: اصفرّ. هذا؛ والكتم، والكتمان: نبت يخضب به الشعر، ويصنع منه مداد الكتابة، ورحم الله البوصيري إذ يقول: [البسيط]

فإنّ أمّارتي بالسّوء ما اتّعظت... من جهلها بنذير الشّيب والهرم

ولا أعدّت من الفعل الجميل قرى... ضيف ألمّ برأسي غير محتشم

لو كنت أعلم أنّي ما أوقّره... كتمت سرّا بدا لي منه بالكتم

الإعراب: ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿يَعْلَمُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾. ﴿الْجَهْرَ:﴾ مفعول به. ﴿مِنَ الْقَوْلِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الجهر، وجملة: ﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿يَعْلَمُ:﴾ مضارع، والفاعل تقديره: «هو». ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يعلم الذي، أو: شيئا تكتمونه في صدوركم، وجملة:

﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها.

﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١)﴾

الشرح: معنى الآية: وما أدري لعل تأخير العذاب عنكم استدراج لكم، وزيادة في افتتانكم، واختباركم، وامتحان لكم؛ ليرى كيف تعملون، وكيف تصنعون، وهو أعلم بكم.

هذا؛ وذكر القرطبي: أن النبي ﷺ رأى في منامه: أن بني أمية يلون الناس. فلا وجه له هنا ألبتة، ولم يقل به غيره. و ﴿أَدْرِي﴾ ماضيه درى بمعنى علم، فهو من أفعال اليقين، فينصب مفعولين كقول الشاعر: [الطويل]

دريت الوفيّ العهد، يا عمرو، فاغتبط... فإنّ اغتباطا بالوفاء حميد

وهو قليل؛ إذ الكثير المستعمل فيه أن يتعدى إلى واحد بالباء نحو دريت بكذا، فإن دخلت عليه همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى واحد بالباء، نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما﴾

Juz 6, halaman 111 ›

﴿تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ﴾ قال شيخ الإسلام: ومحل ذلك إذا لم يدخل على الفعل استفهام، وإلا تعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو قوله تعالى: ﴿وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ﴾ فالكاف مفعول به أول، والجملة الاسمية بعده سدت مسد المفعولين. انتهى.

والذي في: «الهمع» و «المغني» -قيل: وهو الأوجه-: أن الجملة الاسمية سدت مسد المفعول الثاني المتعدي إليه بالحرف، فتكون في محل نصب بإسقاط الجار، كما في: «ذكرت» أهذا صحيح أم لا؟ أي: فكرت بما ذكر. انتهى. جرجاوي، وينبغي أن تعلم: أن الفعل «أدري» هنا معلق عن العمل لفظا بوقوع «لعل» بعده، والكوفيون يجرون الترجي مجرى الاستفهام في التعليق، إلا أن النحويين لم يعدوا «لعل» من المعلقات. والحق مع الكوفيين، وهو ظاهر في هذه الآية، وفي قوله تعالى: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ وقوله جل شأنه ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ﴾.

فإن كان (درى) بمعنى: ختل، أي خدع كان متعديا إلى واحد بنفسه مثل: دريت الصيد، أي: ختلته، وخدعته. قال الأخطل التغلبي: [الطويل]

فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني... بسهمك فالرّامي يصيد ولا يدري

أي: يصيد، ولا يختل. ومثله قول الآخر: [الطويل]

فإن كنت لا أدري الظّباء فإنني... أدسّ لها تحت التّراب الدّواهيا

أي: لا أختل، وإن كانت بمعنى: حك، مثل درى رأسه بالمدرى، أي: حك رأسه بالمشط، فهي كذلك، وانظر شرح ﴿حِينٍ﴾ في الآية رقم [٣٩].

(متاع): انتفاع، وتلذذ، وتمتّع، واستمتع بكذا: انتفع به، والمتعة: الانتفاع، والتلذذ بالشيء، وأمتعه الله، ومتّعه بكذا بمعنى واحد، ومتاع الغرور، أي ما يغر، ويخدع، ولا يغرّ إلا ضعفاء الإيمان، وذوي النفوس المريضة، وخاب الفسقة الذين يقولون: إن متاع الغرور المذكور في كثير من الآيات هو ما تحمله المرأة في أيام حيضها من خرق، فمن أين أتوا بهذا التفسير الذي لا يقره ذوق؛ فضلا عن عدم وجوده في كتب اللغة.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إن): نافية. ﴿أَدْرِي:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿لَعَلَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿فِتْنَةٌ:﴾ خبر (لعل). ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿فِتْنَةٌ﴾ أو بمحذوف صفة لها.

(متاع): معطوف على ﴿فِتْنَةٌ،﴾ وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف: التقدير: وهو متاع، وهذه الجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلى حِينٍ:﴾ متعلقان بمتاع أو بمحذوف صفة له، والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّهُ..﴾. إلخ في محل نصب سدت مسد مفعول، أو مفعولي الفعل ﴿أَدْرِي﴾ والجملة الفعلية: ﴿أَدْرِي..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، أو هي معطوفة على ما قبلها، فتكون في محل نصب مقول القول.

Juz 6, halaman 112 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →