Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 23 الأنبياء

لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الأنبياء [٢١: ٢٣]

﴿لَا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ﴾:

﴿لَا﴾: النّافية.

﴿يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ﴾: لأنّه مالك الملك، الحاكم، العزيز، الحكيم، والحكم العدل، ولا رادَّ لحكمه؛ لأنّه العليّ العظيم المتفرّد بالألوهية والرّبوبية، ولا معقِّب لحكمه.

﴿عَمَّا﴾: عن تفيد المجاوزة والابتعاد، ما مصدرية أو اسم موصول بمعنى الّذي، وأوسع شمولاً من الذي.

﴿وَهُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿يُسْئَلُونَ﴾: عن أفعالهم، وأقوالهم، وعما يصفون، وعمّا يفترون. يسألون من غيرهم من البشر، أو ولاة أمورهم، وكذلك يسألون يوم القيامة عما كانوا يعملون من الكفر والشرك والظلم وغيرها.

سورة الأنبياء [٢١: ٢٤]

﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَّعِىَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِى بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾:

﴿أَمِ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ والتّعجُّب.

﴿مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾: أيْ: عبدوا من سواه آلهة قادرة على النّشر؛ أيْ: لو فرضنا أنّهم وجدوا تلك الآلهة القادرة على النّشر والإحياء والبعث.

﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾: قل هاتوا برهانكم، والبرهان: هو الحجة القاطعة المفيدة للعلم على صدق دعواكم أنّها آلهة حقَّة.

Juz 7, halaman 184 ›

﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَّعِىَ﴾: أي: القرآن المنزّل عليَّ وعلى من معي من المؤمنين.

﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِى﴾: التّوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السّماويّة.

ليس فيها أيُّ ذكر أنّ مع الله آلهة أو شريكاً، أو ولياً، أو ولداً، أو أن الله أمر وأوصى بذلك، والحقيقة أنّه ليس عندهم من دليلٍ أو برهانٍ أو سلطانٍ.

﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ﴾:

﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ﴾: يعني: أكثر كفار قريش، لا النّافية، لا يعلمون الحق، أيْ: توحيد الألوهية والرّبوبيّة، والصّفات والأسماء، ولا يعلمون ما جاء في الكتب السّماوية السّابقة، ولا يعلمون؛ أي: يميزون بين الحقّ والباطل.

﴿فَهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عن التّوحيد واتِّباع الأدلة والبراهين، أو اتِّباع الرّسول ﷺ للوصول للحق، والحق موجود وغير خافٍ، ولو التمسوه لوجدوه قريباً منهم أو حولهم، أو موجوداً حتّى في أنفسهم وخلقهم.

Juz 7, halaman 185 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →