Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 41 الأنبياء

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون﴾ قوله ﷿: ﴿قُلْ مَن يَكْلُؤُكُم ... ﴾ الآية. أي يحفظكم , قال ابن هرمة:

(إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها)

ومخرج اللفظ مخرج الاستفهام , والمراد به النفي , تقديره: قل لا حافظ لكم بالليل والنهار من الرحمن. قوله تعالى: ﴿. . وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: يجارون , قاله ابن عباس , من قولهم: إن لك من فلان صاحباً، أي مجيراً، قال الشاعر:

(ينادي بأعلى صوته متعوذاً ... ليصحب منها والرماح دواني)

الثاني: يحفظون، قاله مجاهد.

Juz 3, halaman 448 ›

الثالث: ينصرون، وهو مأثور. الرابع: ولا يصحبون من الله بخير، قاله قتادة.

Juz 3, halaman 449 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →