Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 48 الأنبياء

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ بنقصٍ من ثوابه الموعود، أو زيادةٍ في عذابه المعهود، ويجوز أن يكون معناه: شيئاً من الظُّلم.

﴿وَإِنْ كَانَ﴾ أي: ما يُفعَل به مِنَ النَّقص والزِّيادة أو الظُّلم ﴿مِثْقَالَ﴾ مقدارَ ﴿حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ وقرئ: ﴿مِثْقَالَ﴾ بالرَّفع (¬١) على (كان) التَّامة.

وتأنيثُ ضمير المثقال في: ﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ لإضافته إلى الحبَّة، كقولهم: ذهبتْ بعضُ أصابعه.

أي: أحضرناها، وقرئ: (آتينا) (¬٢)، بمعنى: جازينا بها، من الإيتاء، فإنَّه بمعنى الإعطاء (¬٣)، أو من المؤاتاة، فإنهم أتوه بالأعمال وأتاهم بالجزاء.

﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ إذ لا مزيد على علمنا وعدلنا.

* * *

(٤٨ - ٤٩) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ﴾.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا﴾ هذه الثَّلاثة هي التَّوراة؛ فهي فرقانٌ بينَ الحقِّ والباطل، وضياءٌ يُستضاءُ به ويُتوصَّل به إلى سبيل النَّجاة في ظلمات الحيرة والجهالة، وذِكْرٌ؛ أي: شرفٌ، أو وَعْظٌ وتنبيهٌ، أو ذِكْرُ ما يحتاج إليه النَّاس في مصالح دارهم.

Juz 7, halaman 43 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →